وفد المعارضة بجنيف ومخاوف من انهيار الهدنة بسوريا
آخر تحديث: 2016/4/12 الساعة 21:12 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/4/12 الساعة 21:12 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/6 هـ

وفد المعارضة بجنيف ومخاوف من انهيار الهدنة بسوريا

لقاء بين وفد المعارضة والمبعوث الأممي خلال الجولة السابقة من مفاوضات جنيف (أسوشيتد برس)
لقاء بين وفد المعارضة والمبعوث الأممي خلال الجولة السابقة من مفاوضات جنيف (أسوشيتد برس)

وصل وفد المعارضة السورية إلى جنيف للمشاركة في الجولة الجديدة من محادثات السلام التي تنطلق غدا الأربعاء، وذلك في ظل توالي التحذيرات من انهيار الهدنة القائمة في سوريا بسبب استمرار الانتهاكات.

وضم وفد المعارضة -الذي وصل جنيف قادما من العاصمة السعودية الرياض- كلا من رئيس الوفد أسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد علوش، وعددا من الأعضاء، بينهم سهير الأتاسي ومحمد صبرا ونذير حكيم وفؤاد عليكو.

وامتنع أعضاء الوفد عن الإدلاء بأي تصريح لدى دخولهم مقر إقامتهم في ما يتعلق بالمفاوضات والتطورات الجارية، فيما أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي في مؤتمر صحفي انطلاق المفاوضات في موعدها المقرر غدا الأربعاء.

ومن المقرر أن يصل المبعوث الأممي ستفان دي ميستورا إلى جنيف فجر غد الأربعاء قادما من إيران، فيما سيتأخر وفد النظام عن الالتحاق بجنيف بحجة تنظيمه الانتخابات البرلمانية غدا.

ومن المنتظر أن تناقش هذه الجولة العملية السياسية الانتقالية، بحسب ما كشف عنه دي ميستورا في وقت سابق.

وقال المتحدث الأممي فرحان حق إن الأمم المتحدة لا تتعامل مع انتخابات سوريا البرلمانية، وأكد أن التركيز منصب على محادثات جنيف.

ويصر النظام السوري على تنظيم الانتخابات غدا الأربعاء، لاختيار أعضاء ثاني دورة لمجلس الشعب منذ اندلاع الثورة السورية في 2011.

وكان عدد من أعضاء مجلس الشعب قد أعلنوا تخليهم عن عضويتهم، احتجاجا على طريقة تعامل النظام مع المتظاهرين وإطلاق الرصاص عليهم في بداية الثورة.

ولم تحرز الجولة السابقة من مفاوضات جنيف -التي اختتمت قبل ثلاثة أسابيع بعدما استمرت عشرة أيام- تقدما يذكر في ظل عدم ظهور دلائل على إمكانية التوصل إلى حل وسط بشأن القضية الأصعب المتعلقة بمصير الرئيس السوري بشار الأسد.

video

مصير الهدنة
من جانب آخر، عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال عن قلق بلاده من "تجدد العنف خلال الأيام القليلة الماضية"، وحذر من أن عواقب الهجوم الذي يشنه النظام وحلفاؤه على حلب والغوطة الشرقية تشكل تهديدا لاتفاق الهدنة القائم في سوريا منذ الـ27 من فبراير/شباط الماضي.

واعتبر نادال أن "النظام وحلفاءه يتحملون مسؤولية مأساة إنسانية جديدة وفشل المفاوضات السورية".

وفي طهران، نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء تصريحات لحسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني قال فيها إن طهران قلقة من "زيادة أنشطة الجماعات المسلحة في الأيام القليلة الماضية وتصاعد انتهاكات وقف إطلاق النار" في سوريا، واعتبر أن ذلك قد يضر بمحادثات السلام المرتقبة في جنيف.

وكانت الأمم المتحدة والولايات المتحدة قد عبرتا أمس الاثنين عن قلقهما أيضا من تصاعد العنف في الآونة الأخيرة بسوريا، وألقتا باللائمة على قوات النظام السوري المدعومة من إيران.

وتأتي هذه المخاوف بعد تصريحات لرئيس الوزراء السوري وائل الحلقي من موسكو أعلن فيها أن قوات النظام وحليفها الروسي يعدان عملية لاستعادة حلب شمالي البلاد.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة

التعليقات