دي ميستورا بطهران تمهيدا للمحادثات السورية
آخر تحديث: 2016/4/12 الساعة 09:46 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/4/12 الساعة 09:46 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/6 هـ

دي ميستورا بطهران تمهيدا للمحادثات السورية

دي ميستورا خلال ندوة صحفية في جنيف بعد انتهاء الجولة الماضية من المفاوضات السورية (رويترز)
دي ميستورا خلال ندوة صحفية في جنيف بعد انتهاء الجولة الماضية من المفاوضات السورية (رويترز)

وصل المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا إلى طهران اليوم، في زيارة تستمر يوما واحدا، يلتقي خلالها المسؤولين الإيرانيين، وتأتي هذه الزيارة قبل انطلاق جولة جديدة من المحادثات السورية بين النظام والمعارضة.

وأفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز بأنه من المرجح أن يلتقي دي ميستورا حسين عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية.

وأشار إلى أن زيارة دي ميستورا إلى طهران -التي ستستمر ساعات- قد تؤسس للدخول عمليا في محادثات جنيف، في حين كانت زياراته السابقة ذات طابع تشاوري مع المسؤولين الإيرانيين.

وذكر عبد القادر فايز أن ثمة ارتياحا إيرانيا لمقترحات دي ميستورا بشأن الحل السياسي في سوريا، لكن على قاعدة أن مصير الرئيس بشار الأسد هو بيد السوريين، وليس على طاولة المفاوضات.

وكان دي ميستورا حثّ عقب اجتماعه مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق أمس الاثنين الأطراف المتحاربة في سوريا على بذل كل ما في وسعها للحفاظ على وقف إطلاق النار الهش الذي تم بوساطة أميركية روسية.

هدنة
وقال دي ميستورا إن محادثاته مع المعلم تناولت موضوع الهدنة والمساعدات التي أسقطها برنامج الغذاء العالمي في دير الزور.

وتبدأ الجولة الجديدة من المحادثات السورية بين النظام والمعارضة غدا الأربعاء بجنيف، وستركز على الانتقال السياسي في سوريا.

وكان المعلم أوضح أن دمشق مستعدة لمحادثات سلام بلا شروط مسبقة، تبدأ اعتبارا من منتصف الشهر الجاري، بعد الانتخابات البرلمانية المقررة غدا الأربعاء.

يشار إلى أن الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة اختتمت في جنيف في 24 مارس/آذار الماضي من دون تحقيق أي تقدم حقيقي باتجاه التوصل إلى حل سياسي للنزاع الذي تسبب في مقتل أكثر من 270 ألف شخص منذ اندلاع الثورة على حكم بشار الأسد في مارس/آذار 2011.

ولا يزال مستقبل الأسد نقطة الخلاف الرئيسية، إذ تصر المعارضة على رحيله مع بدء المرحلة الانتقالية، في حين ترى دمشق أن مستقبله ليس موضع نقاش بل يتقرر عبر صناديق الاقتراع فحسب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات