بدأ في إسطنبول اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي تحضيرا لقمة المنظمة بدعوة تركية إلى نبذ الفتنة المذهبية بين الدول الإسلامية.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء في افتتاح الاجتماع الوزاري الذي يستمر يومين إن "حرب الأخوة في ما بينهم تترك أوجاعا عميقة، فالمذهبية تفتت الأمة، والحروب الداخلية والاشتباكات المسلحة تهدد الطمأنينة والسلام، والإرهاب والتيارات المتطرفة تستهدف استقرارنا".

وأضاف أنه ينبغي عدم قبول فكر مذهبي يقوم على ظلم الآخر، وقال إن القضاء على الفتنة المذهبية مسؤولية الجميع.

وتعقد قمة منظمة التعاون الإسلامي الخميس والجمعة المقبلين في إسطنبول تحت شعار "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام".

ويبحث الاجتماع الوزاري الإسلامي اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء القضية الفلسطينية، والأوضاع في سوريا واليمن وليبيا وأفغانستان والصومال، فضلا عن الاشتباكات التي وقعت مؤخرا في إقليم ناغورنو كرباخ المنفصل من جانب واحد عن أذربيجان.

كما يناقش الوزراء المجتمعون في مركز المؤتمرات بإسطنبول قرارات ومبادرات لدعم العمل الإسلامي المشترك، وتعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي إقليميا ودوليا.

ومن المقرر أن تناقش القمة الإسلامية أزمتي سوريا واليمن، وقضية الإرهاب في ظل التهديدات المتنامية لتنظيم الدولة الإسلامية بالمنطقة.

ويشارك في القمة العديد من قادة الدول الإسلامية، من بينهم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الذي التقى اليوم الثلاثاء في أنقرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضمن زيارة تسبق القمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات