خرجت مظاهرة في غزة ضد الرئيس محمود عباس احتجاجا على قراره وقف المخصصات المالية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

كما نددت المظاهرة التي نظمتها الجبهة الشعبية اليوم بموقف السلطة الفلسطينية من قضية القيادي في الجبهة عمر النايف الذي عُثر عليه ميتا في ظروف غامضة داخل مبنى السفارة الفلسطينية في بلغاريا قبل أربعين يوما.

والنايف أسير سابق كان ملاحقا من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي تتهمه بالضلوع في قتل مستوطن قبل حوالي ثلاثين عاما. وشارك قادة في فصائل فلسطينية في المظاهرة التي رفعت فيها رايات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, وطالب المشاركون فيها برحيل الرئيس عباس.

ووصف عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية حسين منصور قرار عباس وقف المخصصات المالية للجبهة بالباطل والبائس, وقال إن فيه "تطاولا" على مؤسسات الدولة, خاصة منها المجلس الوطني الفلسطيني. ودعا منصور إلى الإسراع في تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في قضية اغتيال عمر النايف.

وكان عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية هاني ثوابتة قال للجزيرة إن قرار وقف المخصصات المالية يأتي لعقاب الجبهة على مواقفها المعارضة لما سماه تفرد عباس بالقرار السياسي.

وفي بيان أمس نددت قوى وطنية وإسلامية فلسطينية في غزة بقرار وقف المخصصات المالية للجبهة, وقالت إنه مخالف للنظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة