رفض رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واتهامه بـ"التحريض على العنف" في ساحات المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.

وقال الشيخ صلاح -في بيان اليوم الاثنين- إن لغة التهديد والتحريض لن توقفه عن مواصلة "فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي في القدس والمسجد الأقصى المباركين وما حولهما".

من جهته، حذر الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة من مخططات إسرائيلية للمساس بالشيخ صلاح، على خلفية التصريحات التي أدلى بها نتنياهو الأحد، وألمح خلالها إلى السعي لسجن رئيس الحركة.

وكان نتنياهو قال في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية أمس الأحد "نستشف من المعلومات المتوفرة لدى الأجهزة الأمنية أن رائد صلاح يحاول تهييج الخواطر" في الحرم القدسي الشريف مع اقتراب عيد الفصح الذي يبدأ يوم 23 أبريل/نيسان الجاري، مضيفا "من المفروض أن يكون قابعا في السجن".

وذكرت الإذاعة أن نتنياهو طالب الأجهزة الأمنية ووزيرة العدل أياليت شاكيد باتخاذ الإجراءات الكفيلة بإبعاد رئيس الحركة الإسلامية.

ودعا الشيخ صلاح المسلمين إلى الرباط في المسجد الأقصى للتصدي لمحاولات مستوطنين اقتحام ساحاته، بمناسبة عيد الفصح اليهودي الذي يوافق نهاية أبريل/نيسان الحالي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة