عبّرت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء ما وصفتها بـ"زيادة العنف في سوريا" قبيل محادثات السلام المقرر أن تستأنف في جنيف في سويسرا يوم 13 أبريل/نيسان الجاري.

وحمّل بيان صحفي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر الحكومة السورية مسؤولية التصعيد في القتال.

وأضاف البيان "نحن قلقون للغاية من زيادة العنف في الآونة الأخيرة، وذلك يشمل أفعالا تتنافى مع اتفاق وقف العمليات القتالية".
 
كما أشار المتحدث إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري عبّر عن قلق الولايات المتحدة من زيادة العنف في سوريا خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم الأحد.

وأعلنت الولايات المتحدة وروسيا بدعم من الأمم المتحدة عن اتفاق لوقف الأعمال القتالية في مناطق عديدة بسوريا، ودخل حيز التنفيذ يوم 27 فبراير/شباط الماضي لكنه يستثني تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، اللذين يسيطران حاليا على أكثر من نصف الأراضي السورية، ولا يزالان يتعرضان لضربات سواء من قوات النظام أو حليفته روسيا أو التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

المصدر : رويترز