أعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن تفجير استهدف مبنى حكوميا في العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الاثنين، وأدى إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة آخرين، بينما أعلنت الحكومة أنها أعدمت صحفيا كان حكم عليه بالإعدام لمساعدته حركة الشباب في قتل صحفيين آخرين.

وقالت الشرطة وشهود عيان إن سيارة ملغومة يقودها "انتحاري" انفجرت بالقرب من مدخل مبنى حكومي محلي في مقديشو، وإن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح بعضها خطيرة.

وقال رئيس ناحية حمرويني عبد القادر محمد عبد القادر إن سيارة ملغمة انفجرت اليوم بالقرب من مطعم الهندي في سوق حمرويني، وإن الانفجار تسبب في مقتل خمسة مدنيين فضلا عن تسببه بخسائر مادية كبيرة.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الانفجار كان يستهدف المطعم الشعبي أو المركز الرئيسي لبلدية العاصمة الكائن على بعد أمتار من موقع الانفجار.

إعدام
وفي سياق متصل، أعدمت الصومال اليوم الاثنين الصحفي حسن حنفي حاجي الذي حكم عليه بالإعدام الشهر الماضي لإدانته بمساعدة حركة الشباب في قتل صحفيين آخرين.

وصرح عبد الله محمد حسين نائب رئيس المحكمة العسكرية التي أصدرت الحكم، بأنه جرى إعدام حسن حنفي حاجي في ساحة مقر أكاديمية الشرطة بمديرية حي حمر ججب في العاصمة مقديشو.

وكانت المحكمة أدانت حاجي -الذي ألقي القبض عليه في كينيا عام 2014- بالتورط في قتل ما لا يقل عن خمسة صحفيين في الفترة من 2007 وحتى 2010، بالإضافة إلى العمل في محطة الأندلس الإذاعية التابعة لحركة الشباب.

ويعد الصومال واحدا من أخطر البلدان للعاملين في وسائل الإعلام، فقد قتل 45 صحافيا في الصومال منذ 2007، كما تدرج منظمة "مراسلون بلا حدود" الصومال في المرتبة 172 من أصل 180 بلدا في تصنيف حرية الصحافة لعام 2015.

المصدر : وكالات