قال الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين محمود حسين، مساء السبت، إن جماعته "لن تقدم على مصالحة أو صفقة مع النظام الحالي" مشددًا على أنها لن تتراجع عن شرعية محمد مرسي أول رئيس مصري مدني منتخب.

وأضاف في بيان صحفي أن الصحافة المغرضة "شنت على امتداد الأيام القليلة الماضية حملة افتراءات وتشكيك في قيادة جماعة الإخوان المسلمين زاعمة أنها دخلت في صفقة مع قادة الانقلاب لبيع الثورة".

وأكد حسين أن محاولات البعض التشكيك في شرعية قيادة الإخوان، وتشويه القرارات والإجراءات التي تتخذها الجماعة لاستكمال هياكلها الشورية والإدارية، بإشاعة أن الهدف من ذلك الإعداد لمصالحة مع الانقلاب، وترك المشاركة السياسية عدة سنوات هو "كذب صريح".

وشدد على أن تلك الأخبار ليست إلا "اختلاقات لا أساس لها من الصحة. والجماعة تؤكد أنها ماضية في مسارها النضالي الثوري السلمي حتى إسقاط الانقلاب وتحقيق كل أهداف ثورة 25 يناير" كانون الثاني 2011.

وجاء بيان حسين بعد ثلاثة بيانات صدرت الخميس عن تحالف دعم الشرعية تدعو لحل الأزمة السياسية المصرية، بالتزامن مع زيارة ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة التي تستمر خمسة أيام.

وتشهد مصر منذ منتصف 2013 أزمة سياسية وانقساما مجتمعيا إثر إطاحة الجيش بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا يوم 3 يوليو/ تموز 2013، بعد مظاهرات لقوى شعبية في خطوة يعتبرها أنصاره انقلابا عسكريا ويراها المناهضون له استجابة لثورة شعبية.

ولم تفلح مبادرات من ساسة مصريين ومبعوثين دبلوماسيين بالخارج في إحداث أي تقدم لحل الأزمة المصرية أو تقريب وجهات النظر.

المصدر : وكالة الأناضول