فتحت مراكز الاقتراع في جزر القمر أبوابها للدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها ثلاثة مرشحين ولا تبدو نتائجها محسومة في الأرخبيل الفقير الواقع في المحيط الهندي.

وكان نائب الرئيس محمد علي صويلحي -الملقب مامادو- جاء في الطليعة في الدورة الأولى من الاقتراع بحصوله على 17.61% من الأصوات، بعد أن تقدم على منافسه حاكم جزيرة القمر الكبرى مويني بركة الذي حصل على 15.9%، بينما حصل الرئيس السابق غزالي عثمان على 14.96% من الأصوات ليحل ثالثا.

وفي العاصمة موروني، كانت كل المراكز التي زارتها وكالة الصحافة الفرنسية مفتوحة والمعدات الانتخابية قد وصلت إليها، بينما تأخر عدد من المراكز في فتح أبوابها بسبب غياب مشرفين، لكن الناخبين تمكنوا من الإدلاء بأصواتهم بعد مرور أقل من ساعة على الموعد الرسمي المحدد لبدء التصويت.

وجرت الدورة الأولى من الانتخابات في جزيرة القمر الكبرى طبقا لقوانين الانتخاب، لضمان اختيار الرئيس بشكل متناوب من واحدة من جزر البلاد الرئيسية الثلاث.

وبدأ العمل بهذا النظام بعد أكثر من عشرين انقلابا أو محاولة انقلاب، خلال السنوات التي تلت استقلال جزر القمر عن فرنسا عام 1975.

المصدر : الفرنسية