أشرفت القوات البحرية الأميركية على تدريبات بحرية في منطقة الخليج بمشاركة نحو ثلاثين دولة من دول الشرق الأوسط، وذلك لمواجهة أي تهديدات محتملة.

وتقول البحرية الأميركية إن من شأن هذه التدريبات أن تساعد على حماية طرق التجارة الدولية من التهديدات المحتملة، ومن هجمات تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة.

وقال قائد الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين كيفن دونيغان في مؤتمر صحفي أمس السبت إن التدريب -الذي يستمر ثلاثة أسابيع والذي تقوده الولايات المتحدة كل عامين- ذو طبيعة دفاعية وليس موجها ضد أي دولة بعينها.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن دونيغان أن أحد الأهداف الرئيسية لهذه المناورات هو منع اختلال التدفق الحر للتجارة في الممرات البحرية بالمنطقة، مشيرا إلى أن الصراع في سوريا والعراق وأفغانستان واليمن لم يمتد حتى الآن إلى المحيطات حولها.

وأعرب عن مخاوفه ممن وصفهم باللاعبين الذين لا يمثلون دولا ويملكون قدرات محتملة على تعطيل حركة المرور البحري، مثل تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية وحتى الحوثيين في اليمن.

من جانبه، أشار قائد القوات البحرية الملكية البريطانية في منطقة الشرق الأوسط ويل واريندر -الذي شارك هو الآخر في المؤتمر الصحفي- إلى أن "الشبكات الإرهابية الكبرى" على بينة بالأهمية الاقتصادية والإستراتيجية للممرات التجارية البحرية بالمنطقة.

المصدر : الجزيرة,الألمانية