قالت الولايات المتحدة إنها تدرب عشرات من مقاتلي المعارضة السورية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية ضمن برنامج معدل بعد أشهر من اعتراف واشنطن بتعثر برنامج سابق لنفس الغرض.

وقال ستيف وارن العقيد في الجيش الأميركي والمتحدث باسم التحالف الدولي اليوم الجمعة لمراسلي وزارة الدفاع الأميركية إن البرنامج الجديد لم يخرج حتى الآن أي مقاتلين سوريين.

ويرمي البرنامج الجديد -الذي أعلن عنه وارن- إلى تجنب تعثر البرنامج السابق لتدريب آلاف المقاتلين السوريين في تركيا ودول عربية العام الماضي.

وكان عشرات من مقاتلي المعارضة السورية ممن تلقوا تدريبا أو أسلحة أميركية بهدف قتال تنظيم الدولة دخلوا بالفعل شمالي سوريا العام الماضي. وفي أغسطس/آب الماضي اعتقلت جبهة النصرة أفرادا من "الفرقة 30" التي تلقت تدريبات ضمن البرنامج الأميركي، ونزعت منهم أسلحتهم.

وقد أقر وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأن بلاده قررت تعديل برنامج تدريب مقاتلين من المعارضة السورية بعد ما وصفها بالبداية المتعثرة للبرنامج الذي يهدف أساسا إلى مواجهة تنظيم الدولة.

واعتُبر القرار الأميركي حينها اعترافا بفشل برنامج وزارة الدفاع (البنتاغون) في تدريب الآلاف من المقاتلين السوريين "المعتدلين" بكلفة خمسمئة مليون دولار.

المصدر : وكالات