بدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض اليوم اجتماعهم الوزاري الـ138، لبحث ملفات المنطقة وتعزيز العمل الخليجي، فضلا عن الشراكة الإستراتيجية مع الأردن والمغرب.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني إن الاجتماع سيبحث آخر التطورات الإقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع الأمنية بالمنطقة، بما في ذلك الأوضاع في سوريا وليبيا والعراق.

كما سيبحث الاجتماع متابعة تنفيذ رؤية ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وما تم إنجازه في إطار التكامل والتعاون بين الدول الأعضاء.

وأضاف الزياني أن الوزراء الخليجيين سيعقدون اجتماعا متزامنا مع نظيريْهم في الأردن والمغرب لبحث سبل الارتقاء بعلاقات الشراكة الإستراتيجية.

وأفاد بأن المجلس الوزاري سيلتقي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي لمناقشة تطورات الأوضاع باليمن، ولبحث التنسيق المشترك لتعزيز الأمن ودفع جهود الأمم المتحدة لعقد المشاورات السياسية بين الأطراف المعنية.

كما أشار الأمين العام لمجلس التعاون إلى تكثيف إيصال المساعدات الإنسانية في جميع المحافظات اليمنية بالتعاون مع الهيئات الدولية.

وكان وزراء خارجية التعاون فضلا عن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ناصر جودة، والمفتش العام بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون بمملكة المغرب السفير محمد علي الأزرق، وصلوا اليوم الرياض، ليلتحق بهم في وقت لاحق وزير الخارجية اليمني. 

من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة علي باوزير من مقر الأمانة العامة للمجلس إن أهمية هذا الاجتماع الدوري تكمن في أنه يأتي في ظل ظروف معقدة.

وأشار إلى أن الوزراء الخليجيين بدؤوا بالاجتماع المشترك مع الأردن والمغرب، موضحا أن رئيس الوفد الأردني جودة ذكر المؤتمرين بالملفات المشتركة، وعلى رأسها الملفان الفلسطيني والسوري، وأزمة اللاجئين السوريين بالأردن، بالإضافة لمكافحة "الإرهاب".

وقال جودة إن الأردن لم يكن ليتمكن من استيعاب اللاجئين السوريين لولا دعم الدول الخليجية.

المصدر : الجزيرة,الألمانية