أكدت حركة الشباب المجاهدين الصومالية اليوم أن الولايات المتحدة قصفت منطقة تسيطر عليها الحركة، لكنها قالت إن عدد القتلى الذي أعلنت واشنطن أنه سقط في الغارة الجوية مبالغ فيه.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قالت أمس إنها شنت ضربات جوية على منشأة للتدريب السبت الماضي تقع على بعد 193 كيلومترا شمالي العاصمة مقديشو، وأضافت أن الغارة أودت بحياة أكثر من 150 مقاتلا في الحركة.

وقال المتحدث العسكري باسم الحركة الشيخ عبد العزيز أبو مصعب إن الأميركيين بالغوا في عدد قتلى الغارة، موضحا أن حركته لا تجمع أبدا مائة مقاتل في مكان واحد لأسباب أمنية، ومضيفا "نعرف أن الأجواء مليئة بالطائرات" غير أنه لم يذكر عدد الضحايا.

وذكر البنتاغون أن طائرات مسيرة من طراز "أم كيو 9" نفذت الهجوم الذي استهدف معسكر تدريب راسو الذي تديره حركة الشباب.

مراقبة المعسكر
وقال مسؤولون إن الجيش الأميركي راقب معسكر حركة الشباب الصومالية لأسابيع قبل شن الهجوم، وأضاف المتحدث باسم البنتاغون النقيب جيف ديفيس أن عناصر الحركة كانوا يتدربون فيه استعدادا لهجوم واسع النطاق يستهدف الولايات المتحدة وقوات بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، ووصفت وزيرة سلاح الجو الأميركية ديبورا لي جيمس الهجوم بأنه "دفاعي".

وقال وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عمر -لوكالة رويترز أمس الاثنين- إن مخابرات بلاده قدمت معلومات عن المعسكر لواشنطن قبل تنفيذ الغارة.

يُشار إلى أن حركة الشباب كانت طردت من مقديشو في أغسطس/آب 2011، وخسرت القسم الأكبر من معاقلها، وهي لا تخوض قتالا تقليديا بل تنفذ هجمات وحرب عصابات بالعاصمة وأماكن أخرى في محاولة منها للإطاحة بالحكومة واستهداف القوات الأجنبية.

المصدر : رويترز