قال زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر إن السفارات الواقعة في المنطقة الخضراء في بغداد ستكون بمأمن من أي اعتداء إذا اختار الشعب دخول المنطقة، على حد تعبيره، مستثنيا من ذلك السفارتين الأميركية والبريطانية.

وكان الصدر قد دعا أنصاره إلى التظاهر أمام بوابة المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم مقار الحكومة والبرلمان وسفارات العديد من الدول.

لكنه قال في رسالة طمأنة للبعثات العربية والأجنبية داخل المنطقة الخضراء "تنامى إلى مسامعي أن البعثات الدبلوماسية العربية والدولية والسفارات أجمع اعترتها بعض المخاوف من الاجتياح الشعبي للمنطقة الخضراء" حيث وجودهم داخل هذه المنطقة.      

وأضاف الصدر "من هنا صار لزاما أن أبعث لهم أجمع، ولاسيما منها غير المحتل، رسائل تطمين وسلام، وأننا قوم لا نعتدي على ضيوفنا أبدا وأن الشعب إذا اختار دخول المنطقة الخضراء فلن يكون هناك أي تعد عليهم بل إن أي تعد عليهم سيكون تعديا علينا ونحن نرفضه رفضا باتا وقاطعا".      

سفارات المحتل
أما السفارتان الأميركية والبريطانية فقد استثناهما الصدر ووصفهما بأنهما سفارات المحتل، وقال إنه بعث إلى السفارتين برسالة في خطابه الأخير وطالبهما إما بالسكوت أو بالانسحاب من تلك المنطقة. كما حذرهما من التدخل عسكريا أو استخباراتيا أو إعلاميا.

يُذكر أن نحو مئتي ألف من أنصار الصدر تظاهروا الجمعة الماضية تلبية لدعوته للإطاحة بما وصفها بحكومة الفساد، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المظاهرة تستهدف دعم رئيس الحكومة حيدر العبادي من أجل القيام بإصلاحات شاملة وتشكيلة حكومة تكنوقراط مستقلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات