استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال، وزعمت الشرطة الإسرائيلية أن القتيل نفذ عملية طعن في منطقة بيت حتكفا، وسط إسرائيل.

وذكرت الشرطة في بيان أن الشاب الفلسطيني أقدم على تنفيذ عملية طعن بسكين ضد إسرائيلي بمدينة بيت حتكفا وسط إسرائيل، ووصفت جروح الإسرائيلي بما بين الطفيفة والمتوسطة. وأضافت "قام أفراد الشرطة بتحييد المهاجم، وبالتالي تم إقرار مصرعه في المكان".

وقتلت قوات الاحتلال في وقت سابق اليوم سيدة فلسطينية على أحد حواجز البلدة القديمة في القدس المحتلة، وذلك بزعم محاولتها طعن أحد الجنود.

وزعمت قوات الاحتلال أن المرأة -وتدعى فدوى أبو طير (50 عاما) من بلدة صور باهر جنوب القدس- حاولت طعن أحد الجنود، فأطلقوا النار عليها.

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن عناصر الشرطة أطلقوا النار على الفلسطينية في حي الواد القريب من المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، وتركوها تنزف وهي ملقاة على الأرض.

وعقب الحادثة، أفادت عائلة الشهيدة بأن سلطات الاحتلال استدعت نجليها محمد أبو طير (35 عاما) وصهيب (30 عاما) إلى مقر الشرطة بالقدس، وذلك للتحقيق معهم.

وأضافت العائلة بأنها لا تعلم حتى اللحظة مكان احتجاز السلطات لجثمان الشهيدة ولا حتى ظروف استشهادها.

من جانب آخر، أصيب اثنان من قوات الاحتلال بجروح بالغة إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل شاب فلسطيني بأحد شوارع مدينة القدس.

ووفق شهود فقد استهدف منفذ العملية مجموعة من أفراد شرطة الاحتلال، فأصاب أحدهم ثم لاذ بالفرار. وخلال مطاردته، واصل الشاب الفلسطيني إطلاق النار باتجاه القوات الإسرائيلية ما أدى لإصابة شرطي آخر. وقالت مصادر الشرطة إن منفذ العملية أصيب بجروح بالغة الخطورة.

وتشهد أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متطرفين على مواصلة اقتحام ساحات الأقصى المبارك، تحت حراسة شرطة الاحتلال. وأسفرت المواجهات عن استشهاد أكثر من 190 فلسطينيا بالإضافة لآلاف الجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات