قال مسؤولون أميركيون إن القيادي البارز بتنظيم الدولة الإسلامية أبو عمر الشيشاني قد يكون قتل بسوريا الشهر الجاري في غارة جوية نفذتها قوات للتحالف الدولي شمال شرقي سوريا.

وأشار المسؤولون الثلاثاء إلى أن الشيشاني -الذي وصفوه بأنه "وزير الحرب" في تنظيم الدولة- ربما قتل في ضربة جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في الرابع من مارس/آذار الجاري قرب بلدة الشدادي السورية.

وقال مسؤول عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن التقييم الأولي يشير إلى أن الشيشاني قتل على الأرجح مع 12 مقاتلا آخرين من تنظيم الدولة الإسلامية في الرابع من مارس/آذار الجاري بمنطقة الشدادي التابعة لمحافظة الحسكة، وقد شاركت فيها أسراب عديدة من الطائرات الحربية والمسيرة.

من جهته، ذكر مسؤول من وحدات حماية الشعب الكردية التي تحارب تنظيم الدولة في منطقة الشدادي لوكالة رويترز أنه تلقى معلومات تفيد بأن الشيشاني قتل، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

ووصفت وزارة الخارجية الأميركية الشيشاني بأنه قيادي كبير في تنظيم الدولة وعضو بمجلس الشورى ومقره الرقة -العاصمة الفعلية لتنظيم الدولة في سوريا- وقد تم تعريفه بوصفه القائد العسكري "للدولة الإسلامية" في مقطع فيديو نشره التنظيم في 2014.

وكانت الولايات المتحدة عرضت مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الشيشاني الذي قال مسؤولون إنه وزير الحرب فعليا في تنظيم الدولة.

وولد الشيشاني -واسمه الأصلي طرخان باتيرشفيلي- عام 1986 في جورجيا التي كانت آنذاك جزءا من الاتحاد السوفياتي، وعرف عنه أنه مستشار عسكري مقرب من زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي الذي قال أنصاره إنه يعتمد عليه بشدة.

المصدر : رويترز