رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشكل قاطع توظيف اسمها في الخلافات الداخلية المصرية من خلال اتهامها بالضلوع في اغتيال النائب المصري السابق هشام بركات.

وعبّرت الحركة على لسان القيادي صلاح البردويل خلال مؤتمر صحافي بقطاع غزة عن أملها ألا تؤثر أجواء التوتر هذه على عمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري التي تجلت مؤخرا في الاتصالات المسؤولة بين حماس والمخابرات المصرية.

ولفت البردويل إلى أن التصريحات المصرية جاءت في وقت كان فيه وفد من الحركة على مستوى قيادي على وشك الخروج لزيارة مصر بالتنسيق مع المخابرات المصرية.

وتحدث البردويل عما نعته بتخبط الداخلية المصرية بشأن حادثة اغتيال بركات، وقال إن أغرب ما في اتهام حماس أنه جاء بعد أكثر من خبر تم فيه الإعلان عن المتهمين بقتل النائب العام خلال الأشهر السابقة.

ودعت حماس مصر إلى مراجعة الاتهامات والتصريحات التي جاءت على لسان وزير داخليتها مجدي عبد الغفار، مؤكدة أن مؤتمره بخصوص ملابسات اغتيال النائب العام صادم ومجاف للواقع.

واستنكرت الحركة ما وصفته بالادعاءات "المسيسة" والباطلة الصادرة عن وزير الداخلية المصري ضد حماس، مؤكدة أنه لا أحد من صور المتهمين التي بثت عبر الشاشات المصرية فلسطيني أو ينتمي إلى حركة حماس أو كتائب القسام أو سبق له الدخول إلى قطاع غزة من قبل.

وأدانت الحركة ما نعتتها بالتصريحات غير المسؤولة التي صدرت عن قياديين من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، التي سوغت دون وجه حق وبسرعة شديدة الاتهامات الباطلة ضدها، وفق تعبير صلاح البردويل.

وكان وزير الداخلية المصري اتهم الأحد جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس بالتورط في اغتيال بركات الذي قتل جراء استهداف موكبه بسيارة مفخخة في 29 يونيو/حزيران 2015.

المصدر : الجزيرة