قتل 15 من قوات البشمركة والأسايش في تفجيرات استهدفتهم بمنطقة مخمور جنوب شرقي مدينة 
الموصل شمالي العراق أمس الخميس. وقد أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية تنفيذ مسلحيه خمس عمليات تفجيرية ضد قوات البشمركة في المنطقة، بينما قتل وأصيب عدد من الأشخاص في الموصل إثر قصف طائرات أميركية تابعة للتحالف الدولي مطحنة الحبوب بالمدينة.

وأشارت وكالة أعماق إلى أن الهجمات الأربع الأولى ضربت رتلا ومواقع للبشمركة على الطريق المؤدي إلى مخمور، وأعقبتها عملية على مديرية شرطة المدينة.

من جانبها قالت البشمركة إن الانفجار الأول الذي وقع داخل مخمور أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الشرطة والأسايش وجرح آخر، في حين أسفر انفجار ثان داخل قرية "باقرتي" عن مقتل 11 عنصرا من البشمركة وجرح أكثر من عشرين آخرين.

في غضون ذلك بثت وكالة أعماق صورا لمطحنة الحبوب في مدينة الموصل بعد تعرضها لقصف التحالف. وتظهر الصور اشتعال النار في مرافق المطحنة ودمارا كبيرا تعرضت له أجزاء كبيرة منها.

كما بثت الوكالة صورا تظهر ما قالت إنها عملية إجلاء لقتلى وجرحى من تحت أنقاض منزل في الشرقاط شمال شرقي محافظة صلاح الدين (شمالي بغداد)، بعد تعرضه لقصف من طائرات التحالف.

وفي محافظة الأنبار غربي البلاد أفادت مصادر في الجيش العراقي بأن ثمانية من أفراده قتلوا في تفجير استهدف تجمعاتهم جنوب مدينة هيت شمال غربي الرمادي.

القوات العراقية تشن هجوما من ثلاثة محاور على هيت (الجزيرة)

من جهتها قالت وزارة الدفاع العراقية إن قوات عسكرية مشتركة تساندها طائرات التحالف الدولي، شرعت أمس الخميس في التقدم من ثلاثة محاور نحو مدينة هيت لاستعادتها من تنظيم الدولة.

وقالت وكالة أعماق إن مقاتلي التنظيم تصدوا للقوات العراقية في منطقة المعمورة جنوب غربي هيت، وأعطبوا أربع عربات عسكرية بينها دبابة من نوع أبرامز.

كما قتل عشرة على الأقل من أفراد تنظيم الدولة في غارة جوية للتحالف الدولي على مقر عسكري وسط هيت، بحسب مصادر مقربة من التنظيم.

وفي الفلوجة قالت مصادر طبية عراقية إن مدنيا قتل وأصيب سبعة آخرون -بينهم امرأتان وطفل- إثر قصف الجيش العراقي أحياء في محيط المدينة.

وتركز القصف على منطقتي الشهابي والبوجاسم في محيط الفلوجة الشرقي، وعلى منطقة النعيمية جنوب شرقي المدينة، وألحق أضرارا بالمنازل والممتلكات.

يأتي هذا القصف في ظل حصار خانق يفرضه الجيش العراقي على الفلوجة ومحيطها منذ أكثر من سنتين، تسبب في نقص حاد بالمواد الغذائية والسلع الأساسية والخدمات الطبية والأدوية، وارتفاع عدد الوفيات بين الأطفال وكبار السن.

المصدر : الجزيرة + وكالات