أكد وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند خلال زيارته لبنان على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في سوريا تضم كل الأطياف السياسية، ورفض في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني جبران باسيل أي دور للرئيس السوري بشار الأسد فيها.

وقال هاموند خلال المؤتمر الصحفي في بيروت اليوم، إن اقتراح الأسد تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم شخصيات مستقلة ومعارضة لن يحل الصراع في سوريا.

وجاء تعليق هاموند ردا على تصريحات أدلى بها الأسد في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية نشرت مؤخرا، قال فيها الرئيس السوري إن حكومة وحدة وطنية يجب أن يتم الاتفاق عليها خلال محادثات السلام في جنيف ثم تقوم هذه الحكومة بصياغة دستور جديد يستفتى عليه شعبيا، ثم الذهاب بعد ذلك لإجراء انتخابات.

وأضاف هاموند أن بريطانيا وقوى دولية أخرى تشكل معا مجموعة الدعم الدولية لسوريا تعتقد أن التسوية السياسية في سوريا تحتاج لحكومة انتقالية بدلا من هذا الاقتراح.

وقال هاموند يجب أن يكون هناك تشكيل لحكومة تمثل كل الأطراف والفئات والمعتقدات في سوريا، ويجب أن تكون حكومة لا يقودها الأسد أو على الأقل لن يقودها في المستقبل.

من جهته قال وزير الخارجية اللبناني إن توطين اللاجئين السوريين أمر محظور في الدستور اللبناني، مشددا على وجوب قيام المجتمع الدولي بواجبه لتوفير العودة الآمنة لهؤلاء اللاجئين إلى بلادهم.

وأمس الأربعاء رفضت الولايات المتحدة تصريحات الأسد، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست "لا أعرف إن كان يتصور نفسه جزءا من حكومة الوحدة الوطنية تلك.. نرى أن هذا سينسف قطعًا العملية من أساسها".

من جهتها أبدت المعارضة السورية رفضها المشاركة في حكومة وحدة وطنية، مؤكدة تمسكها بهيئة حكم انتقالي لا وجود للأسد فيها.

المصدر : الجزيرة + وكالات