سحبت الحكومة العراقية قطاعات عسكرية من الفلوجة. وفي الأثناء قتل 15 على الأقل من الشرطة الاتحادية في هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية بثلاث عربات ملغمة استهدف مقارهم شمال الفلوجة.

وقالت مصادر عسكرية في محافظة الأنبار إن قيادة عمليات بغداد أصدرت أوامر بسحب عدد من القطاعات العسكرية الموجودة عند أطراف الفلوجة إلى العاصمة بغداد بسبب الحاجة الأمنية إليها في الوقت الحاضر في العاصمة.

وأضافت المصادر أن القوات التي تم سحبها تعود إلى الفرقة الرابعة عشرة وكانت توجد في العديد من المناطق التي تحيط بمدينة الفلوجة.

وميدانيا، قالت مصادر أمنية عراقية إن 15 على الأقل من الشرطة الاتحادية قتلوا ونحو 25 أصيبوا في هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية بثلاث عربات ملغمة استهدف مقارهم قرب ناظم تقسيم الثرثار شمال الفلوجة.

وذكرت المصادر أن الشرطة الاتحادية صدّت هجوم مسلحي تنظيم الدولة بعد تدخل طائرات حربية وأخرى مروحية، وقالت إن مقاتلي التنظيم تراجعوا إلى قواعدهم بمنطقة الجزيرة شمال شرق الفلوجة.

وتحدثت مصادر طبية عراقية عن مقتل امرأة وإصابة سبعة أشخاص -بينهم طفل رضيع وثلاث نساء- جراء قصف الجيش العراقي بالهاون وراجمات الصواريخ أحياءً سكنية في الفلوجة.

وتركز القصف على أحياء نزال والرسالة وجبيل وسط المدينة، وألحق أضرارا بالمنازل والممتلكات، وجاء ذلك في ظل حصار خانق تفرضه القوات العراقية على الفلوجة ومحيطها منذ أكثر من سنتين، مما تسبب في وفيات بين الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والسلع الأساسية والأدوية.

وفي الرمادي مركز محافظة الأنبار، أكدت مصادر أمنية أن ثلاثة من قوات مكافحة الإرهاب قتلوا وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوّة ناسفة في حي الملعب جنوب شرقي المدينة. وجاء ذلك في وقت تواصل القوات العراقية بإسناد من طائرات التحالف الدولي هجوما من ثلاثة محاور لاستعادة مدينة هيت غرب الرمادي من سيطرة تنظيم الدولة.

العبيدي يتحدث لجنود عراقيين خلال زيارة سابقة للأنبار (رويترز)

من جانب آخر، نفى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي وجود قوات برية من التحالف الدولي في الحملة العسكرية الجارية لاستعادة محافظة نينوى شمالي البلاد من تنظيم الدولة.

وذكر العبيدي، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، أن الحكومة العراقية سترسل قوات من شرطة نينوى والشرطة الاتحادية خلال الأيام المقبلة للمشاركة في الحملة العسكرية بمحافظة نينوى، وأكد أن "القوات الأجنبية هي للاستشارة وليس القتال".

وتحدث الوزير العراقي عن مشاركة قوات البشمركة في العمليات القتالية وتقديم الإسناد للجيش العراقي.

واستعادت القوات العراقية عددًا من القرى جنوبي الموصل منذ بدء الحملة يوم الخميس الماضي، ونفى العبيدي وجود بطء في العمليات، وأكد أن "عمليات نينوى ستشهد تطورًا في الأيام القادمة"، دون أن يوضح طبيعة التطور.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة