نظم الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق 48 فعاليات عدة في الذكرى الأربعين ليوم الأرض، وقد عبروا عن تمسكهم بأرضهم ورفضهم الاحتلال الإسرائيلي.

فـفي قطاع غزة رسم أكثر من ثلاثمئة فنان أطول جدارية في العالم، في وقت تعرضت بعض الفعاليات في الضفة الغربية للقمع من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقد أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المدمع إثر مواجهات اندلعت بعد ظهر اليوم الأربعاء بينهم وبين قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مستوطنة حومش المقامة على أراضي قرية برقة والقرى المجاورة شمال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، خلال فعالية إحيائهم يوم الأرض الفلسطيني.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في نابلس عاطف دغلس بأن قوات الاحتلال أجبرت المتظاهرين الذين انطلقوا في فعاليتهم على التراجع، ورشتهم بغاز الفلفل السام والغاز المدمع أيضا، كما احتجزت عددا من الناشطين والقيادات المنظمة للفعالية.

وقال رئيس مجلس قروي برقة سامي دغلس، الذي كان من الذين احتجزتهم قوات الاحتلال، إن أكثر من خمسين مواطنا أصيبوا بقنابل الغاز، بينما أصيب آخرون بغاز الفلفل السام، وتم فض الفعالية بالقوة ومنع المواطنين من الدخول لأراضيهم داخل المستوطنة وزراعة أشجار الزيتون فيها.

وعلى صعيد مشابه، انطلقت فعاليات بمختلف مناطق الضفة الغربية ظهر اليوم الأربعاء لإحياء يوم الأرض، وشارك مئات الفلسطينيين فيها لا سيما بالمناطق التي تشهد احتكاكات دائمة مع الاحتلال.

وقد أقيمت الفعاليات في مناطق عدة منها معسكر عوفر غرب مدينة رام الله حيث وقعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وجنود الاحتلال الذين أصابوا العديد بحالات الاختناق.

وخرجت مظاهرات أخرى بمدينة بيت لحم، إضافة إلى قرية دير بلوط قضاء مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، وانطلقت فعاليات مشابهة بمدينة جنين، واحدة منها قرب مستوطنة جنيت في جنين.

وحمل المتظاهرون أعلاما فلسطينية ولافتات كتبت عليها عبارات تندد بجرائم الاحتلال وسعيه لتهويد الأراضي الفلسطينية.

video
أما في مناطق 1948 فقد أعلنت لجنة المتابعة لشؤون العرب داخل الخط الأخضر الإضراب العام في كافة البلدات والمدن العربية إحياء ليوم الأرض.

وخلال الأربعاء شهدت حركة المركبات تراجعا كبيرا، كما أعلنت كافة المجالس المحلية والبلديات إغلاق أبوابها تلبية للإضراب. وذكر شهود عيان أن المحلات التجارية أغلقت أبوابها.

وترافق مع الإضراب العام سلسلة من النشاطات، منها "مسيرات نحو مقابر الشهداء، ومهرجان مركزي في قرية أم الحيران في النقب (جنوب)، إضافة إلى مسيرة ومهرجان مركزي في مدينة عرابة (شمال)".

المصدر : الجزيرة + وكالات