أدان مقرر الأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج القضاء كريستوف هينز الأربعاء، قتل جندي إسرائيلي شابا فلسطينيا مصابا الأسبوع الماضي وهو ملقى على الأرض.

وقال هينز إن مقاطع الفيديو التي انتشرت عقب الحادثة، تظهر بشكل واضح أن مقتل الشاب الفلسطيني يعد إعداما خارج إطار القانون.

وأضاف أنه "أيا كان النظام القانوني الذي سيطبق في هذه القضية، فإن إطلاق النار على شخص لم يعُد يمثل أي تهديد يُعدّ جريمة قتل".

بدوره نعت المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة روبرت كولفيل عدم اهتمام عشرين شخصاً كانوا في موقع الحادثة -بينهم فرق طبية- بالشاب الفلسطيني رغم كونه ملقى على الأرض جريحاً، بأنه أمر "مروّع".

بلا محاكمة
ووصف كولفيل مقتل الشاب الفلسطيني على يد الجندي الإسرائيلي بأنه "إعدام بلا محاكمة"، معربا عن قلقه الشديد إزاء قتل فلسطيني بشكل "يثير الانزعاج"، وحيال استخدام قوات الأمن الإسرائيلي للقوة المفرطة تجاه الفلسطينيين.

وكان مقطع فيديو التقط الخميس الماضي بمعرفة فلسطيني متطوع لصالح منظمة "بتسليم" الإسرائيلية الحقوقية، قد أظهر أحد جنود الاحتلال وهو يطلق النار على رأس فلسطيني في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية بينما كان ملقى على الأرض مصابا برصاص الاحتلال الذي زعم أنه طعن جنديا إسرائيليا، دون أن تقدم الطواقم الإسرائيلية الإسعافات اللازمة له.

وعقب انتشار مقاطع الفيديو أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له فتح تحقيق في الحادث وتوقيف الجندي حتى انتهاء التحقيق، في حين ستجري الخميس عملية تشريح لجثة الشهيد بحضور طبيب فلسطيني.

وقال قائد جيش الاحتلال الأربعاء إنه بعث بخطاب للقوات قال فيه إن الجيش سيدعم أي جندي يرتكب خطأ في قلب المعركة، لكنه في الوقت ذاته سيحمّل الجنود أو القادة مسؤولية عدم الالتزام بالمدونة الأخلاقية للجيش.

المصدر : الجزيرة + وكالات