انتزع الجيش اليمني مدعوما بمقاتلين محليين السيطرة على مناطق في مدينة عدن من تنظيم القاعدة، في حين تعرضت أحياء بمدينة تعز لقصف من مليشيا الحوثي وقوات صالح.

وقال مسؤول أمني إن الجيش اليمني الساعي لإخراج التنظيم المتشدد من معقله بالمدينة الساحلية الجنوبية نجح في السيطرة على السجن المركزي، كما يحاصر مباني ومناطق سكنية في حي المنصورة بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات.

كما تحدث المسؤول عن اعتقال عدد من المقاتلين وفرار آخرين.

يذكر أن عدن هي المقر المؤقت للحكومة اليمنية التي اضطرت للخروج من العاصمة صنعاء أمام تقدم المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران عام 2014. ودفعت الحرب تحالفا عسكريا تقوده السعودية للتدخل إلى جانب الحكومة الشرعية، بينما استغل مسلحون تابعون لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية الفوضى في اليمن وتقدموا، خاصة في عدد من المحافظات الجنوبية.

قتلى حوثيون
وفي مأرب أفاد نبأ عاجل للجزيرة بسقوط عشرات القتلى من الحوثيين في معارك مع المقاومة الشعبية.

وفي تعز أفادت مراسلة الجزيرة بتعرض حيي ثعبات والزهراء لقصف من جانب مليشيا الحوثي والقوات التابعة للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وفيما تستمر المعارك وعمليات القصف تعيش مدينة تعز تلوثا بيئيا غير مسبوق بسبب تراكم أكياس القمامة في شوارعها، وهو ما دفع البعض للتخلص منها بالحرق.

لكن مصادر طبية قالت إن الأمراض التنفسية زادت في الفترة الأخيرة بسبب الدخان، بينما تقول مصادر محلية إن التخلص من نفايات المدينة بات صعبا بسبب سيطرة مليشيا الحوثي وقوات صالح على الطريق الواصل إلى مكب النفايات الرئيسي.

في الأثناء، تحدثت مصادر محلية عن وساطة يقوم بها الهلال الأحمر اليمني ووسطاء محليون لإيقاف إطلاق النار لساعات في مديريتي بيحان وعسيلان بمحافظة شبوة للسماح بانتشال جثث القتلى في مناطق المواجهات وإدخال بعض المساعدات إلى مناطق في بيحان.

وقال مسؤول محلي إن الجيش الوطني والمقاومة وافقا على هدنة لمدة ساعات، لكن مليشيا الحوثي وقوات صالح لا تزال ترفض ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات