قال الجيش السوداني أمس الثلاثاء إنه قتل 55 متمردا ودمر عددا من مركباتهم في جنوب كردفان على إثر تجدد القتال بين الجانبين بعد أشهر من الهدوء.

وأعلن المتحدث باسم الجيش السوداني العميد أحمد خليفة الشامي أن بلدة كركراية الخاضعة لسيطرة الحكومة الواقعة جنوب غربي السودان تعرضت لهجوم من المتمردين المتمركزين في منطقة أم سردبة، لكن القوات الحكومية تمكنت من صد المهاجمين.

وقال الشامي "في وقت مبكر من صباح اليوم (الثلاثاء) خرجت قوة كبيرة من المتمردين من أم سردبة لمهاجمة كركراية التي كنا قد استرددناها منهم، ولكننا تمكنا من صدهم".

وأكد الجيش مقتل 55 متمردا وتدمير مركباتهم، من دون أن يشير بالمقابل إلى أي خسائر في صفوفه.

من جانبه، أكد المتحدث باسم المتمردين أرنو لودي في بيان أمس الثلاثاء استمرار القتال حول منطقتي كركراية والعقب.

وقال لودي إن قوات المتمردين "تسيطر على الوضع بالكامل وتضيق الخناق على مواقع قوات الحكومة ولم تقع وسطها خسائر".

وكان الجيش السوداني أعلن أول أمس الاثنين أنه استعاد ست مناطق مهمة من المتمردين في ولاية جنوب كردفان المتاخمة لدولة جنوب السودان.

وقال العميد الشامي في بيان إن القوات المسلحة السودانية سيطرت على مناطق مارديس واللبو وكتن وعقب وكركراية والبييرا خلال عملية عسكرية انطلقت من عدة محاور.

وأضاف الشامي أن العملية تأتي بسبب ما وصفها بجرائم المتمردين في تلك المناطق من خطف وسرقة وإغلاق للطرق، وكان يشير إلى متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان/قطاع الشمال الذين يشنون هجمات في بعض مناطق جنوب كردفان.

ومنذ عام 2011 تقاتل قوات حكومة الرئيس السوداني عمر البشير متمردي الحركة الشعبية بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إلا أن وتيرة المعارك هدأت نسبيا في الأشهر الأخيرة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية