نظم عشرات الصحفيين المصريين وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين وسط القاهرة للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين في السجون المصرية، ووقف الانتهاكات التي يتعرضون لها.

وخلال الوقفة، ارتدت زوجة المصور الصحفي عمر عبد المقصود فستان زفافها للتنديد باعتقاله قبل الموعد المحدد لحفل زفافهما.

ورفع المشاركون بالوقفة الاحتجاجية لافتات كتب عليها "الصحافة ليست جريمة" و"الصحافة تحاكم بالمؤبد" كما رددوا هتافات تندد بالاعتقالات وتطالب بالإفراج عن المعتقلين مثل "الحرية لكل سجين.. هاتوا إخوتنا من الزنازين" و"يا أبو دبورة ونسر وكاب إحنا صحافة مش إرهاب"، و"اكتب على حيطة الزنزانة.. حبس الصحفي عار وخيانة".

وتعتقل السلطات أكثر من تسعين صحفيا بذريعة الإرهاب، ومن المقرر أن تعقد نقابة الصحفيين المصريين جمعية عمومية يوم الجمعة المقبل للمطالبة بإطلاق الصحفيين في السجون ووقف الانتهاكات التي تستهدفهم.

ويوم السبت الماضي، قدمت نقابة الصحفيين بلاغا إلى النائب العام ووزارة الداخلية بشأن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون المحبوسون في سجن العقرب جنوبي القاهرة، وذلك بعد أن تلقت شكاوى قدمتها أسر الصحفيين بشأن الانتهاكات التي تقع في السجن، ومنها إغلاق الزنازين والحبس الانفرادي، وعدم توافر الأغطية، ومنع دخول الأطعمة والأدوية.

وطالبت النقابة بالتحقيق في تلك الانتهاكات، والعمل على تحسين أوضاع الصحفيين في السجن وتقديم الرعاية الصحية المناسبة لهم وفتح الزيارات لذويهم.

كما دعت إلى نقل الصحفيين من سجن العقرب، وتجميعهم في مكان واحد، والسماح لوفد من النقابة بزيارتهم، وطالبت بالإفراج عن المحبوسين احتياطيا بضمان النقابة.

المصدر : الجزيرة