قال وزير العدل اللبناني المستقيل أشرف ريفي إن إيران وحزب الله اللبناني وراء تصفية عدد من رموز المقاومة في لبنان، للإيهام بأن حزب الله وحده هو من يمثل المقاومة تحت اسم المقاومة الإسلامية، والحال أن الإسلام من هذا براء.

وعدد ريفي في برنامج "بلا حدود"، أسماء شخصيات لبنانية من تيارات مختلفة -بما فيها قوى 14 آذار- كانت هدفا لاغتيالات كان وراءها عناصر من حزب الله.

وأضاف أن هناك أعمالا يقوم بها الحزب في الساحة اللبنانية والساحات العربية والدولية تصنف إرهابية، مؤكدا وجود فرق بين مقاومة الحزب للعدوان الإسرائيلي سابقا ومواقفه الحالية.

وبيّن ريفي أنهم تجنبوا كثيرا وصف اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وقادة من تيار 14 آذار وبعض مسؤولي حركة أمل سابقا وقادة المقاومة الوطنية سابقا؛ بالإرهاب حفاظا على الوضع الداخلي، لكن تمادي حزب الله في أعماله دفعهم لتسمية هذه الأعمال إرهابا.

مطالبة وعجز
كما طالب أشرف ريفي الحكومة الحالية بالاستقالة، لأنها باتت مطية لحزب الله، على حد قوله.

وأضاف ريفي أن الحكومة اللبنانية غير متواطئة مع حزب الله، لكنها "عاجزة عن مواجهته"، مؤكدا أن حزب الله يحاول بناء دويلة على حساب الدولة اللبنانية.

واستنكر ريفي ما سماه "خروج وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق عن الإجماع العربي في تصنيف حزب الله إرهابيا"، وأضاف أنه توافق مع المشنوق على الاستقالة معا من الحكومة، لكنه اضطر لتقديمها بمفرده عندما شعر بتراجع المشنوق عن ذلك.

وقال ريفي إن إيران لا تريد إجراء انتخابات رئاسية في لبنان، مؤكدا أن "الفراغ هو المرشح الرئاسي لإيران، لكي تبقى ورقة بيدها في مفاوضاتها الإقليمية"، مضيفا أن الغياب العربي ساهم في أن يصبح القرار اللبناني بيد إيران.

وأضاف أن "إيران أنشأت دويلة لحزب الله في لبنان بالتواطؤ مع النظام السوري".

المصدر : الجزيرة