شكك المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب في جدية النظام السوري وحلفائه في توفير البيئة الملائمة للمفاوضات واستعدادهم للدخول في عملية انتقال سياسي, كما حذر من انهيار الهدنة.

ونبه حجاب إلى أن ما يتم تداوله حول التزام روسيا وإيران والنظام والمليشيات الحليفة بالهدنة غيرُ صحيح على الإطلاق, مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق بخروقات فحسب بل عن استمرار العمليات القتالية وجرائم الحرب.

وذكر المنسق العام للمفاوضات أن النظام لا يسمح بدخول المساعدات -كما نص اتفاق الهدنة- وأنه يحاصر أكثر من مليون ونصف مليون سوري في مناطق سورية مختلفة.

ونقلت وكالة مسار برس عن حجاب قوله إن هدنة وقف إطلاق النار على وشك الانهيار، ودعوته إلى "تدخلات دولية لردع النظام السوري عن جرائمه، والحد من العنف الذي لم يتوقف".

واتهم حجاب نظام بشار الأسد وحلفاءه باستمرارهم في شن العمليات القتالية وارتكاب جرائم الحرب حتى اليوم، مضيفا أن روسيا قصفت مختلف المناطق السورية، على مرأى من لجان مراقبة الهدنة التي لم تدِنْ هذه الخروقات.

وأشار المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية إلى أن المواد الغذائية لم تدخل إلا إلى بعض المناطق المحاصرة، محذرا من قيام النظام وحلفائه بحشد القوات العسكرية والأسلحة خلال هذه الهدنة.

يُذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت 180 خرقا وسقوط 46 قتيلا منذ بدء سريان هذه الهدنة قبل ستة أيام, وذكرت أن أغلب الخروقات شملت قصفا بالطيران وعمليات قتالية واعتقالات, وأشارت إلى أنها لم تسجل تحسنا يذكر فيما يتعلق بإطلاق المعتقلين من النساء والأطفال خلال فترة الهدنة، وأكدت أن بعض المناطق لا تزال محاصرة.

المصدر : الجزيرة