تجددت الاشتباكات بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبين مليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في جبهتي بيحان وعسيلان بمحافظة شبوة، كما اغتال مسلحون مجهولون أحد قيادات حزب الإصلاح في محافظة ذمار.

وتمكن الجيش والمقاومة من السيطرة على جبل شميس في عسيلان، وواصلا حصارهما جبال ابن عقبل وجبال الخضير في المديرية، وسط اشتباكات عنيفة مع الحوثيين وقوات صالح.

وقصف طيران التحالف أمس الاثنين مواقع للحوثيين في وادي مقبلة بمديرية بيحان، وكان الجيش الوطني قد سمح للحوثيين -عبر وسطاء- انتشال 12 جثة من جبال الصفراء بشبوة، بينها جثة قيادي حوثي.

وفي ذمار (جنوب صنعاء) اغتال مسلحان مجهولان ظهر الاثنين الشيخ علي سعيد العنسي أحد مشايخ مديرية مغرب عنس وعضو شورى حزب الإصلاح في المحافظة، أمام منزله شمال مدينة ذمار، ولاذا بالفرار.

وقالت مصادر في المدينة إن مسلحين مجهولين كانا يستقلان درجة نارية، أطلقا النار على العنسي أثناء وجوده أمام منزله في حارة الجمارك شمال المدينة، وأردوه قتيلا على الفور.

مقاتلون من المقاومة الشعبية في أحد المواقع بمديرية نهم شرق العاصمة صنعاء (الجزيرة)

حزام صنعاء
وفي صنعاء، أفاد متحدث باسم المقاومة الشعبية بأن عشرين من مليشيا الحوثي قُتلوا خلال اليومين الماضيين شمال شرق العاصمة.

وقال المتحدث باسم المقاومة عبد الله الشندقي إن القتلى سقطوا باشتباكات مع الجيش والمقاومة في مديرية نهم التي تبعد نحو خمسين كيلومترا عن صنعاء.

وأضاف أن عنصرين من الجيش الوطني والمقاومة قتلا أيضا في المواجهات التي تقدم فيها الجيش وسيطر على جبال العيايين والسلطة والنسيب، وقرية الحول، في نهم.

وصرح مصدر بالمقاومة في تعز أن معارك عنيفة دارت في أرياف مديرية حيفان جنوبي تعز، وأسفرت عن مقتل 18 مسلحا حوثيا وإصابة العشرات.

وأضاف أن طيران التحالف العربي شن عدة غارات على مواقع وتجمعات لمليشيات الحوثي وصالح في منطقتي الضباب والربيعي، غربي مدينة تعز.

وذكرت المقاومة -في بلاغ نشرته على صفحتها في موقع تويتر- أنها صدّت الأحد هجمات للمسلحين الحوثيين على مواقعها شرقي مدينة تعز، ومعسكر الدفاع الجوي شمال غربي المدينة، وقرى الأقروض في مديرية المسراخ، جنوبي المحافظة.

المصدر : الجزيرة + وكالات