قتل سبعة عراقيين وأصيب آخرون في تفجيرين منفصلين، أحدهما على يد "انتحاري" وسط بغداد، وثانيهما في منزل مفخخ بالألغام بناحية كبيسة في محافظة الأنبار غربي البلاد.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر بوزارة الداخلية أن أربعة أشخاص قتلوا وجرح ٢٢ "بتفجير انتحاري" في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد.

وأشار المصدر إلى أن "إرهابيا" يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه بالقرب من تجمع للعمال في ساحة الطيران بمنطقة الباب الشرقي وسط بغداد، ولكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

وتتعرض العاصمة لهجمات شبه يومية بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وتخلف وراءها قتلى وجرحى معظمهم من المدنيين، ويشنها في الغالب عناصر من تنظيم الدولة.

وفي محافظة الأنبار، قتل ثلاثة من قوات الأمن، بينهم ضابطان من الجيش والشرطة، إثر وقوعهم في شرك منزل مفخخ بالألغام، أثناء حملة تمشيط أمنية في ناحية كبيسة التابعة لقضاء هيت غرب الرمادي، بعد طرد عناصر تنظيم الدولة منها قبل أيام.

وأوضح العقيد وليد الدليمي من قيادة الجيش في الأنبار أن قوة أمنية مشتركة من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر كانت في مهمة تمشيط بناحية كبيسة، وأن التفجير الذي وقع أمس الاثنين أسفر أيضا عن إصابة ضابط واثنين من مقاتلي العشائر.

وكان محافظ الأنبار صهيب الراوي قال في بيان إن تقديرات الأمم المتحدة تفيد بأن الألغام والمخلفات الحربية منتشرة في الرمادي على نطاق واسع، وأن المدينة قد تكون إحدى أكثر مدن العالم تلوثا بالألغام.

يُشار إلى أن القوات العراقية تمكنت بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي من استعادة السيطرة على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في ديسمبر/كانون الأول الماضي وبلدات بالمنطقة، بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة استمرت عدة أسابيع.

المصدر : وكالة الأناضول