غارات روسية مكثفة على ريف حمص
آخر تحديث: 2016/3/28 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/3/28 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/20 هـ

غارات روسية مكثفة على ريف حمص

عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في معارك سابقة بريف حمص (وكالات)
عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في معارك سابقة بريف حمص (وكالات)

شنت الطائرات الروسية غارات على مواقع في ريف حمص، وصدت فصائل من المعارضة المسلحة هجوما لفصيل موال لتنظيم الدولة الإسلامية استهدف بلدة بريف درعا.

وذكرت مصادر محلية للجزيرة أن طائرات روسية شنت أكثر من ثلاثين غارة على مدينة القريتين ومحيطها في ريف حمص الشرقي، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

جاء ذلك في وقت يواصل الجيش السوري تعقّب مسلحي تنظيم الدولة بعد يوم من طردهم من مدينة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش السوري "يعمل أولا على تأمين محيط مدينة تدمر بشكل خاص وريف حمص الشرقي بشكل عام، وثانيا على القضاء على المسلحين الذين هربوا إلى المناطق القريبة من تدمر".

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن استعدادات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، بدعم جوي روسي، لشن هجوم جديد باتجاه مدينة القريتين الواقعة جنوب غرب تدمر والسخنة شمال شرقها.

وأعلنت قيادة الجيش السوري في بيان أمس الأحد أن "السيطرة على مدينة تدمر تشكل قاعدة ارتكاز لتوسيع العمليات العسكرية (...) على محاور واتجاهات عدة أبرزها دير الزور والرقة".

عناصر من حركة الشام في معارك سابقة في حلب (ناشطون)

من جانب آخر، أفادت مصادر للجزيرة بأن قوات المعارضة المسلحة صدت هجوما لفصيل شهداء اليرموك المرتبط بتنظيم الدولة على بلدة حيط، أحد أبرز معاقل حركة أحرار الشام بريف درعا الغربي.

وقال القيادي بحركة أحرار الشام أبو عبد الله العسكري لوكالة الأناضول إن تنظيم الدولة شنّ قصفاً مكثفاً بقذائف الهاون والدبابات على حيط من ثلاثة محاور، وبدأ بعدها هجوما على البلدة، إلا أن تصدّي الحركة وبعض الفصائل المعارضة الأخرى للتنظيم حال دون تمكّنه من دخول البلدة. وذكر العسكري أن المعارك أسفرت عن مقتل 15 عنصرا من تنظيم الدولة وإصابة آخرين.

وأكد القيادي أن تنظيم الدولة بالتعاون مع وحدات من حركة المثنى -وهي فصيل محسوب على المعارضة بدأ بالقتال إلى جانب التنظيم مؤخراً- يسعى إلى الوصول لطريق وادي زيزون الذي يُعتبر طريق الإمداد العسكري لحركة أحرار الشام وجبهة النصرة جنوبي البلاد، ويستهدف بلدة تل شهاب الواقعة على الطريق العسكري الحدودي مع الأردن، والذي يُعتبر الطريق الوحيد المؤدي إلى ريف درعا الغربي من مدينة درعا والريف الشرقي.

وفي سياق متصل، أعلنت مجموعات مقاتلة في درعا البلد كانت تنتمي إلى حركة المثنى انفصالها عن الحركة وتأسيسها كيانا جديدا تحت اسم "كتيبة المرابطين"، وذلك بسبب ما سمّته في بيان لها "الأخطاء على الساحة الجهادية".

وفي ريف دمشق، قال تنظيم الدولة إنه قتل أكثر من عشرة مسلحين من جبهة النصرة خلال تصديه لهجوم شنته النصرة على مواقع التنظيم في القلمون الغربي.

من جانبها، قالت مصادر محلية للجزيرة إن سبعة من مسلحي التنظيم قتلوا وجرح آخرون في المواجهات مع جبهة النصرة، وأكدت أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات