قال شهود عيان إن شخصين قتلا بالرصاص وأصيب آخرون الاثنين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، بعد أن أدى نزاع بين جماعات سياسية متنافسة إلى نشوب معركة بالأسلحة النارية.

وأكد الشهود لرويترز أن التوتر ساد المخيم بعد أن أطلق شخص يدعى عمر الناطور -وهو منتم لتنظيم إسلامي مسلح- الرصاص فقتل العضو في حركة فتح الفلسطينية عبد الله قبلاوي.

وأضاف الشهود والوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن أحد أقارب الناطور قُتل بالرصاص كرد فعل انتقامي على مقتل قبلاوي.

وقال أحد الشهود لوكالة رويترز إن شخصين على الأقل أصيبا بجراح في النزاع والاشتباكات المسلحة التي أعقبته، كما أغلقت المتاجر أبوابها وفر بعض الأهالي من المخيم مع تزايد حدة التوتر بين الجماعات المتنافسة.

من جهتها ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن اللجنة الأمنية العليا الفلسطينية وممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية، عقدوا اجتماعا موسعا في مقر القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، في إطار المساعي لتهدئة الأمور في المخيم.

وأضافت أنه تم الاتفاق على استمرار الاتصالات من أجل ضبط الوضع الأمني وعدم تفاقمه، والمحافظة على المخيم وأهله.

وغالبا ما يشهد المخيم عمليات اغتيال وتصفية حسابات بين مجموعات متنافسة على السلطة أو على الموقف السياسي أو غير ذلك، بالإضافة إلى مواجهات مسلحة بين الأطراف كان آخرها في أغسطس/آب الماضي.

ويقع مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا الساحلية في جنوب لبنان، ولا تخضع المخيمات الفلسطينية في لبنان للسلطة القانونية لأجهزة الأمن اللبنانية.

ويضم المخيم -وهو الأكبر من بين 12 مخيما للفلسطينيين- أكثر من 54 ألف لاجئ مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، انضم إليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من المعارك في سوريا.

المصدر : وكالات