أكدت عائلة الأسير الفلسطيني السابق عمر النايف، الذي لقي حتفه الشهر الماضي في ما يبدو اغتيالا داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا، أنها لن تسمح بإغلاق التحقيق في القضية.

وأكدت العائلة أنها ستحتفظ بحقها القانوني في استكمال التحقيق باللجوء إلى القضاء البلغاري ومحاكم الاتحاد الأوروبي. وقال أحمد النايف -شقيق عمر- إن أرملة الأخير تلقت بلاغا من السلطات البلغارية بأنها لن تسلمها نسخة خطية من تقرير القضية.

وأضاف أنهم يتوقعون تعرض بلغاريا لضغوط كبيرة لإغلاق ملف القضية، والتغطية على الموساد الإسرائيلي، وقال إن العائلة ستلجأ إلى المحاكم الفلسطينية لمقاضاة السفير الفلسطيني ببلغاريا وآخرين تعمدوا حرف مسار التحقيقات، حسب تعبيره.

وكانت عائلة عمر النايف والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -التي كان ينتمي إليها الراحل- اتهمتا إسرائيل باغتيال الأسير السابق، أما بلغاريا فصدرت عنها إشارات متضاربة بشأن ملابسات الحادثة، وهي تتكتم على التحقيقات.

وكان النايف اعتقل عام 1986 بتهمة قتل مستوطن إسرائيلي في القدس المحتلة، وتمكن من الهرب من سجانيه الإسرائيليين بعد نقله إلى مستشفى في بيت لحم (جنوبي الضفة الغربية)، وتنقل لاحقا في عدد من الدول العربية قبل أن يستقر منذ عام 1994 في بلغاريا.

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إسرائيل طلبت من السلطات البلغارية قبل شهرين من الحادثة تسليمها النايف، مما دفعه للجوء إلى السفارة الفلسطينية في صوفيا.

المصدر : الجزيرة