قالت مصادر عسكرية في قيادة عمليات نينوى إن القوات العراقية تمكنت من صد هجوم لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية استهدف مواقع كانت القوات العراقية استعادتها أمس جنوب شرقي مدينة الموصل.

في غضون ذلك أفادت مصادر عسكرية عراقية بسقوط 15 قتيلا من الأمن والحشد العشائري في تفجير غربي الأنبار.

وبخصوص هجوم الموصل، أضافت المصادر أن الهجوم وقع في ساعة مبكرة من صباح اليوم حيث بدأ بسيارة مفخخة تمكنت القوات العراقية من تفجيرها قبل وصولها إلى الهدف، تبع ذلك اشتباكات مسلحة لينتهي الهجوم بتراجع مقاتلي التنظيم إلى مواقعهم.

وذكرت مصادر محلية في مجلس محافظة نينوى أن شخصين قتلا وأصيب خمسة آخرون جميعهم من أفراد الحشد العشائري، خلال عملية استعادة القوات العراقية عددا من القرى في مناطق تقع قبالة مدينة مخمور جنوب الموصل.

وقال مراسل الجزيرة من جنوب شرق الموصل أمير فندي إن المعارك لا تزال مستمرة في جنوب مخمور، مشيرا إلى أن الجيش العراقي الذي كان قد أعلن استعادته عددا من القرى في هذه المنطقة لا يزال يشن هجمات على قرية خربندان تحديدا، حيث هناك مجموعة من مقاتلي تنظيم الدولة لا تزال متحصنة فيها وتبدي مقاومة شديدة حتى الآن.

وفي هذه الأثناء تواصل طائرات التحالف الدولي قصفها مواقع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على الضفة الشرقية من نهر دجلة، بحسب المراسل.

وكانت القوات العراقية قد بدأت أمس الخميس مرحلة أولى من عملية عسكرية لاستعادة محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل التي استولى عليها تنظيم الدولة خلال هجوم كاسح قبل نحو عامين.

وقال بيان القوات العراقية "إنها نينوى التي طال انتظار أهلها. إنها إرادة العراق في الخلاص من عصابات داعش الإرهابية، إنها معركة التحرير وتطهير الأرض العراقية المقدسة..".

وقيادة العمليات المشتركة هي قيادة عسكرية تنسق المعارك ضد تنظيم الدولة الذي استولى على مساحات شاسعة خلال الهجوم الكاسح عام 2014. وتضم القيادة ممثلين من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويقدم إسنادا جويا للقطاعات العسكرية وتدريبا واستشارات للقوات العراقية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية