قال الجيش المصري إنه قتل ستين "إرهابيا" فضلا عن إصابة أربعين آخرين اليوم الجمعة بسيناء، في عملية عسكرية استهدفت عناصر "ولاية سيناء" التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وفي بيان نشر بصفحة المتحدث العسكري على فيسبوك قال الجيش إن عناصر قوات مكافحة الإرهاب تعاونت مع القوات الجوية لملاحقة العناصر "التكفيرية" وتوجيه ضربات مؤثرة للبؤر الإرهابية جنوبي مدينتي رفح والشيخ زويد.

وأضاف البيان أن الغارات نجحت في تدمير 27 سيارة دفع رباعي ونصف نقل ودراجتين بخاريتين بدون لوحات معدنية، كما دمرت 32 ملجأ ومخزنا للسلاح والذخيرة يستخدمها "الإرهابيون" في تنفيذ أعمالهم.

ولا يمكن التحقق من هذه الأرقام من مصادر مستقلة، حيث تحول قيود أمنية مشددة يفرضها الجيش في شمال سيناء دون التغطية الصحفية المباشرة للهجمات والاشتباكات.

وذكر ناشطون في سيناء أن مقاتلات مصرية شنت غارات عنيفة استمرت عدة ساعات، وأن الغارات استهدفت مواقع فارغة قرب قرى الشيخ زويد وشرق رفح المصرية، وأن الغارات تركزت على قرى اللفيتات والجورة والحسينات والتومة والظهير.

ولم يصدر تنظيم ولاية سيناء أي بيان عن عمليات الجيش المصري ضدها اليوم، لكن جاء في صفحة مؤيدة لها على تويتر أن "الوضع خطير جدا والطيران المصري يقصف بشكل غير مسبوق".

استمرار الهجمات
من جهة أخرى قُتل جنديان وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت مدرعة عسكرية تابعة للجيش المصري في مدينة رفح مساء الخميس.

وأفاد شهود عيان للأناضول بأن الانفجار استهدف مدرعة تابعة لقوات الجيش في منطقة سادوت جنوبي رفح، وأسفر عن مقتل مجندين وإصابة ثلاثة آخرين، مشيرين إلى نقل المصابين والضحايا إلى مستشفى العريش العسكري بذات المحافظة.

ولم تعلن السلطات رسميا عن الحادث، بينما أعلنت "ولاية سيناء" مسؤوليتها عنه، ونشر حساب مقرب لها على تويتر عددا من صور الاستهداف.

وينشط في شمال سيناء عدد من التنظيمات أبرزها أنصار بيت المقدس الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم الدولة، وغير اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء".

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013 تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية" و"التكفيرية" في سيناء، والتي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر الجيش والشرطة.

المصدر : وكالات