أقرت روسيا للمرة الأولى بوجود قوات خاصة روسية في سوريا لمساعدة الطيران الروسي على شن الغارات والتدريب، مجددة التأكيد على إبقاء جزء من قواتها في الساحل السوري.    

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن قائد القوات الروسية في سوريا الجنرال ألكسندر دفورنيكوف اليوم الأربعاء قوله "لا أريد أن أخفي أن وحدات من قواتنا الخاصة تنشط على الأراضي السورية"، مضيفا أن مهمتها جمع معلومات لتحديد الأهداف التي يقصفها الطيران الروسي، وإرشاد الطائرات إلى مواقع الأهداف في المناطق المعزولة، إلى جانب مهمات خاصة أخرى.

وأوضح دفورنيكوف أن المستشارين العسكريين يعملون في سوريا ويواصلون العمل فيها على كل المستويات بما فيها التقنية، وأنهم يساعدون قوات النظام في التخطيط والقيام بأعمال عسكرية.

وكشف أن هؤلاء المستشارين ساهموا في تشكيل جهاز مستشارين عسكريين سوريين في مهلة وجيزة، كما نجحوا في تدريب القوات النظامية والقوات الكردية وفصائل أخرى.

وأكد دفورنيكوف أن "القوات اللازمة لمراقبة احترام الهدنة وضمان العمل بكل أمان في مطار حميميم العسكري والقاعدة البحرية في طرطوس، ستبقى في سوريا".

من جهة ثانية، قال دفورنيكوف إن الغارات الروسية قتلت أكثر من ألفي مسلح سوري في سوريا، بما في ذلك 17 قياديا ميدانيا، واعتبر أن تدخل قواته ساهم في تجنب التفتيت المحتمل لسوريا، كما اعتبر أن الاستيلاء على مدينة تدمر شرق حمص سيؤدي إلى شطر تنظيم الدولة الإسلامية إلى قسمين، مما يساعد على بسط السيطرة على الحدود مع العراق

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن يوم 14 مارس/آذار الحالي بشكل مفاجئ انتهاء مهمة قواته في سوريا، وأمر بسحب القسم الأكبر منها بعد مرور أكثر من خمسة أشهر من بدء الغارات.

المصدر : وكالات