أجرى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد محادثات في صنعاء بشأن إعادة إطلاق مساعي التسوية السياسية, وسط توقعات بإعلان هدنة جديدة قبل استئناف محتمل للمفاوضات نهاية الشهر الحالي.

وكان ولد الشيخ وصل السبت إلى العاصمة اليمنية قادما من سلطنة عُمان, وعقد لقاءات مع ممثلين لجماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي بقيادة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. ونُقل عنه قوله إن المحادثات كانت إيجابية.

وأكدت مصادر في الرئاسة اليمنية أن المبعوث الأممي يأمل عقد جولة جديدة من المفاوضات بشأن اليمن أواخر مارس/آذار الحالي. وكان ولد الشيخ أحمد قد عقد في العاصمة السعودية الرياض محادثات مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر سياسية لم تذكرها أن المبعوث الأممي سعى في صنعاء إلى إقناع الحوثيين وحلفائهم بتنفيذ ما تم التوصل إليه في جولة المفاوضات التي عقدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي بجنيف, وفي مقدمتها فك الحصار عن المدن والإفراج عن المعتقلين.

وأضافت المصادر أن ولد الشيخ أحمد الذي من المقرر أن يغادر صنعاء اليوم الاثنين، قد يعلن عن هدنة جديدة.

من جهتها نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين يمنيين لم تسمهم أن الحوثيين وافقوا على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي يطالبهم وحلفاءهم بالانسحاب من المدن التي احتلوها -بما فيها العاصمة صنعاء- وتسليم الأسلحة الثقيلة التي استولوا عليها, كما أشاروا إلى احتمال الإعلان عن هدنة لمدة أسبوع أو أسبوعين تسبق جولة جديدة محتملة من المفاوضات نهاية الشهر الحالي أو مطلع الشهر القادم.

كما نقلت الوكالة عن مسؤولين في الحكومة اليمنية قولهم إن الحكومة مستعدة للقبول بوقف لإطلاق النار كبادرة حسن نية تمهيدا لمفاوضات قادمة محتملة. وتطالب الحكومة اليمنية الحوثيين وحلفاءهم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216, والمبادرة الخليجية, ومخرجات الحوار الوطني.

وأكد الرئيس عبد ربه منصور هادي أمس الأحد في اجتماع دوري للفريق السياسي بالرياض حرص الحكومة اليمنية على إرساء السلام في البلاد, وقال إن قرارات الشرعية الدولية هي المرجعية لتحقيق ذلك.

المصدر : وكالات,الجزيرة