أفاد مراسل الجزيرة في الصومال بوقوع قتلى وجرحى بصفوف القوات الصومالية في هجوم لمسلحين من حركة الشباب المجاهدين على قاعدة للجيش بمنطقة لانتا بورو في إقليم شبيلي السفلى على بعد خمسين كيلومترا جنوب العاصمة مقديشو فجر الاثنين.

وجاء الهجوم بعد يوم واحد من إعلان الجيش الكيني أنه قتل عشرين من عناصر حركة الشباب في عمليتين منفصلتين في الصومال.

وقال متحدث باسم "الشباب المجاهدين" إن مسلحي الحركة سيطروا على القاعدة العسكرية وقتلوا نحو أربعين جنديا، كما استولوا على عربات وأسلحة وذخيرة ومعدات من بينها سبع بنادق رشاشة يمكن تركيبها على شاحنات صغيرة.

واندلع القتال في قاعدة لانتا بورو العسكرية بعد منتصف الليل، وقال شهود عيان إن مسلحين من حركة "الشباب" المرتبطة بالقاعدة اقتحموا المعسكر.

وأكد علي مختار، وهو أحد سكان قرية مجاورة، أن مئات من مقاتلي حركة الشباب اقتحموا القاعدة ووقع قتال عنيف، ونهب المسلحون مخازن الجيش وأشعلوا النار في المعسكر.

وأقر المسؤول العسكري الصومالي عبد الله إبراهيم بوقوع الهجوم لكنه رفض التعليق على أعداد الضحايا في صفوف الجيش.

بدوره، قال القائد العسكري البارز أحمد أبسوغ عبد الله "إن عناصر عنيفين هاجموا قاعدة لانتا بورو العسكرية وقام الجيش بصدهم، ولا تزال جثثهم ملقاة هناك والجيش يطارد فلولهم".

وصعدت حركة "الشباب" هجماتها على قواعد عسكرية معزولة، وسيطرت على معسكرات يحرسها جنود أوغنديون وبورونديون وكينيون نشروا في إطار بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام (أميصوم).

المصدر : الجزيرة + وكالات