تجددت المواجهات بين مسلحين من حركة الشباب المجاهدين وحكومة منطقة بونتلاند شمال شرقي الصومال، مما أسفر عن مقتل عشرات من الطرفين.

وقال عضو برلمان بونتلاند النائب محمد محمود في تصريح خاص للجزيرة نت إن عدد قتلى حركة الشباب في المواجهات الدائرة في مرتفعات "غال غلا" ومنطقتي "سوج" و"غرعد" الساحليتين يفوق سبعين قتيلا، أما من جانب الحكومة فيقدر بثلاثين.

وأضاف محمود أن المعارك مستمرة وأن الطرفين يستخدمان الأسلحة الثقيلة. وأوضح أن منطقة بونتلاند -التي تتمتع بحكم ذاتي- لم يسبق لها أن شهدت مواجهات عسكرية مع حركة الشباب بهذا الحجم، مؤكدا أن الخسائر في الجانبين كبيرة, نظرا لبعد مناطق الاشتباكات عن المدن التي توجد فيها مستشفيات.

من جهته قال عبد الحكيم عمر عمي نائب رئيس بونتلاند الاثنين إن 39 من مسلحي حركة الشباب وقعوا في الأسر, مشيرا إلى أن حكومته مستمرة في جهودها الهادفة إلى محاربة ما وصفه بالإرهاب.

أما رئيس حكومة بونتلاند عبد الولي غاس فقال بدوره إن قواته تخوض حربا شرسة مع مسلحي الحركة, مضيفا أنه من غير المتوقع هزيمتهم بالكامل، وأن أمد الصراع معهم سيطول.

وطالب غاس المجتمع الدولي بضرورة التحرك لمساعدة سلطات بونتلاند في المواجهات الجارية، وقال "نحارب الشباب بإمكانياتنا فقط، ولا يوجد في صفوف قواتنا جندي أجنبي.. إنهم مواطنون قرروا الدفاع عن أرضهم.. ما نحتاجه فقط هو العتاد العسكري وليس جنودا أجانب".

في هذه الأثناء قال رئيس وزراء الصومال عبد الرشيد علي شرماركي إنه لا نية لإرسال قوات الاتحاد الأفريقي (أميسوم) إلى بونتلاند. ولم يصدر من المكتب الإعلامي لحركة الشباب المجاهدين تعليق على هذه المواجهات.

يذكر أن سلطات بونتلاند تخوض منذ سنوات مواجهات مع حركة الشباب في مرتفعات "غال غلا".

المصدر : الجزيرة