سقط عشرات القتلى اليوم الاثنين في سلسلة تفجيرات "انتحارية" هزت محافظة الأنبار غربي العراق، بينما كثف التحالف الدولي طلعاته الجوية على مواقع لتنظيم الدولة في الموصل.

وذكرت مصادر للجزيرة أن ثلاثين على الأقل من قوات الأمن العراقي والحشد العشائري قتلوا، وأصيب نحو 25 آخرين في مناطق متفرقة شمال شرقي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.

وأوضحت المصادر أن سلسلة التفجيرات نفذها مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية باستخدام سيارات مفخخة استهدفت مواقع عسكرية تابعة للقوات العراقية.

وذكرت المصادر أن مسلحي تنظيم الدولة هاجموا عقب التفجيرات مواقع وثكنات عسكرية تابعة للواء 41 واللواء 50، ومقرات تابعة للحشد العشائري في محيط منطقة البوعبيد التابعة لجزيرة الخالدية، وتمكنوا بعد اشتباكات عنيفة من إحراز تقدم باتجاه مواقع عسكرية قريبة من الطريق الدولي السريع المقابل لجزيرة الخالدية.

وقال مراسل الجزيرة إن عشرة على الأقل من القوات الأمنية والحشد العشائري قتلوا في ثلاثة تفجيرات بعربات مفخخة يقودها "انتحاريون" من تنظيم الدولة في محيط بلدة البغدادي غربي الأنبار.

من جانب آخر، قال قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري، إن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة كثّف من طلعاته الجوية على مواقع تنظيم الدولة في الموصل حيث المعقل الأهم للتنظيم في محافظة نينوى شمالي العراق، وأوضح الجبوري لوكالة الأناضول أن العمليات استهدفت مواقع قادة التنظيم وتعزيزاته.

وأشار الجبوري إلى أن قيادة العمليات بانتظار أوامر من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة، لبدء عملية استعادة السيطرة على الموصل.

من جانبها قالت النائبة عن تحالف القوى العراقية نورة البجاري إن "عملية تحرير الموصل قد تأخذ وقتا أطول من المخطط له"، بسبب الحاجة لاستعادة السيطرة أولا على المدن المحيطة بالموصل ومدن أطراف محافظة نينوى.

وأشارت البجاري إلى أن هناك ضرورة لإشراك الحشد الوطني (متطوعون من أبناء مدينة الموصل) والحشد العشائري في أي عملية عسكرية لاستعادة المدينة، وجددت رفض تحالفها مشاركة الحشد الشعبي (المتطوعون الشيعة) والبشمركة خشية مخاوف من وقوع مشاكل اجتماعية في المناطق المحررة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة