انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة الاثنين أعمال منتدى الجزيرة العاشر
، وسط واقع مرير تعيشه عدة بلدان عربية بينها سوريا والعراق واليمن وليبيا.

ويأتي المنتدى في سياق انهارت فيه الدول لصالح قوى إقليمية ودول عظمى، وأصبح التدخل الخارجي عنوانا بارزا في عدة أقطار عربية.

ويشارك في المنتدى ضيوف من أكثر من خمسين دولة من مختلف قارات العالم، يتوزعون بين سياسيين وإعلاميين ومفكرين ونشطاء في منظمات المجتمع المدني.

ويناقش المنتدى التدافع بين القوى الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط، إلى جانب الصراعات الطائفية التي تعيشها المنطقة.

وقال مدير مركز الجزيرة للدراسات الدكتور صلاح الزين إن المنتدى يسعى لتعميق الوعي بحقيقة ما يجري في المنطقة، والخروج باستنتاجات تساعد صناع القرار في علاج الوضع المتأزم.

وأشار الزين إلى أن المنتدى يعود بالرأي العام إلى مشهد الربيع العربي حين خرج الناس يطلبون الحرية، ولكن هناك قوى لم يعجبها هذا المسار وأدخلت الشرق الأوسط في مأزق، حسب تقديره.

وشهد اليوم الأول من أعمال المنتدى كلمات ومداخلات من وزراء خارجية وسياسيين وإعلاميين.

وقد تحدث وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي عن الوضع الذي تعيشه بلاده، ورأى أن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن جاء نتيجة إرادة عربية في مواجهة التدخل الإيراني.

من جانبه ألقى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كلمة في افتتاح المنتدى، ركزت على أن السبب الرئيسي في قلاقل المنطقة هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.

وأكد أن عدم الاستقرار الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط يعود بالدرجة الأولى إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.

وحمّل الوزير القطري المجتمع الدولي مسؤولية العجز عن إيقاف الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، معتبرا أن القوى الدولية انحازت في هذا الجانب إلى منطق القوة بدلا عن منطق العدالة.

المصدر : الجزيرة