سيطرت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية على مديرية حريب بمحافظة مأرب، عقب معارك عنيفة قتل فيها ما لا يقل عن عشرة مسلحين حوثيين، وأصيب ثلاثون من جنود الجيش الوطني. وكان الجيش الوطني اليمني قد أعلن عن بدء عملية للسيطرة على مديريات بيحان وعسيلان وعين في محافظة شبوة، ومديرية حريب في محافظة مأرب.

وقال مراسل الجزيرة إن الجيش الوطني اليمني ومقاتلي المقاومة الشعبية اتجهوا الأحد نحو مديرية عين، وفي حال السيطرة عليها سيتم الربط بين ثلاث جبهات، مأرب وشبوة والبيضاء، مشيرا إلى أن مديريات محافظة مأرب أصبحت محررة باستثناء مديرية صرواح.

وأضاف المراسل أن الجيش الوطني والمقاومة يحاولان مسنودين بطيران التحالف العربي السيطرة على بقية مديريات بيحان ومديرية عين، حتى تتم السيطرة على محافظة البيضاء الإستراتيجية التي تصل منها الإمدادات إلى الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر عسكري أن الجيش اليمني سيطر اليوم الأحد على مديرية المتون بمحافظة الجوف شمالي اليمن بعد معارك مع الحوثيين وقوات صالح، مشيرا في حديث لوكالة الأناضول إلى أن "خمسة من أفراد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية قتلوا خلال العملية، فيما سقط العشرات من الحوثيين وقوات صالح بين قتيل وجريح".

يذكر أن عدد الضحايا المدنيين بقصف الحوثيين على شارع بمدينة تعز ارتفع إلى تسعة قتلى و12 جريحا، كما منعت المقاومة الشعبية والجيش الوطني الحوثيين من التقدم بتعز وقتلت منهم العشرات.

وكانت مراسلة الجزيرة هديل اليماني قد قالت إن الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح استهدفوا أمس السبت شارع 26 سبتمبر الذي كان مكتظا بالمدنيين عند الغروب بقذائف الهاون، مما تسبب في مقتل تسعة مدنيين وجرح 12 آخرين بينهم أربع نساء، مضيفة أن المستشفيات أطلقت نداءات للتبرع بالدم وشهدت حالة ضغط بسبب توافد المصابين.

وذكرت مصادر طبية أن قصف مناطق عدة بمدينة تعز أسفر عن جرح 38 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، وحالة بعضهم "حرجة للغاية" بحسب وكالة الأناضول.

 المقاومة الشعبية من جهتها قالت إن معارك دارت في منطقتي الربيعي والضباب (غربي مدينة تعز)، وأضافت أن طائرات التحالف العربي شنت سلسلة غارات على المنطقتين، مما أسفر عن مقتل 29 مسلحا حوثيا، في مقابل مقتل 11 من عناصر المقاومة والجيش الوطني وإصابة 31 آخرين في المعارك.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة