دانت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حرق منزل الشاهد الرئيس في قضية أسرة دوابشة، واعتبرتا أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن الجريمة التي شهدتها قرية دوما جنوبي نابلس.

وكان مواطنون فلسطينيون أنقذوا عائلة إبراهيم دوابشة -الشاهد الرئيس في قضية جاره الشهيد سعد دوابشة- قبل أن تأتي النيران على منزلهم، حيث أصيب رب العائلة بالاختناق ونقل إلى المستشفى في نابلس، بينما نجا باقي أفراد أسرته.

ويعتبر إبراهيم الشاهد الرئيس في قضية مهاجمة المستوطنين عائلة جاره الشهيد سعد دوابشة في شهر يوليو/تموز الماضي، حيث أسفر الحادث عن مصرع ثلاثة من أفراد العائلة حرقا، بينما لم ينج منهم سوى الطفل أحمد دوابشة.

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي "إن نظام الأبرتهايد الذي تمثله حكومة التطرف الإسرائيلية ومستوطنوها، يتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة".

وأضافت عشراوي في بيان أصدرته أن "تصعيد العمليات الإرهابية المنظمة التي يمارسها المستوطنون المتطرفون، يأتي بدعم مطلق من حكومة نتنياهو الفاشية التي توفر لهم الحماية في ظل غياب القانون والنظام القضائي النزيه والعادل".

من جهتها، استنكرت حركة حماس في بيان لها حرق منزل دوابشة، واصفة الحادث بـ"الجريمة النكراء". وقالت الحركة إن إحراق المنزل "لن يطمس حقيقة الجريمة ومعالمها، وما يتم ارتكابه من جرائم بحق الفلسطينيين".

وحمّلت الحركة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما جرى، وقالت إن هذه الحادثة ستظل "شاهدة على إجرام المستوطنين وتواطؤ قادة الاحتلال معهم وعدم محاكمتهم والتستر على إرهابهم ضد الفلسطينيين".

كما أوضح عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق -في تصريح له- أن "هذه الجريمة البشعة ستظل شاهدة على إجرام المستوطنين، وتواطؤ الاحتلال وقادته معهم وعدم محاكمتهم، والتستر على إرهابهم ضد الفلسطينيين".

في السياق ذاته، فرضت محكمة الصلح الإسرائيلية بطلب من الشرطة حظرا على نشر أية معلومات عن التحقيقات الجارية حول حرق منزل عائلة إبراهيم دوابشة.

المصدر : وكالات