طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المستشار القانوني لحكومته النظر في إمكانية إبعاد عائلات منفذي العمليات الفدائية من الفلسطينيين إلى قطاع غزة، بحسب ما أعلن مكتبه الأربعاء. من جهتها أدانت منظمة التحرير وحماس الفكرة، معتبرتين أن ذلك لن يكسر إرادة الفلسطينيين.

وكتب المتحدث باسم نتنياهو في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر "إبعاد ذوي الإرهابيين الفلسطينيين إلى قطاع غزة سيؤدي إلى تقليل العمليات الإرهابية التي ترتكب ضد إسرائيل ومواطنيها".

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن نجاح هذه المبادرة غير مؤكد. وأبدى المستشار القانوني للحكومة أفيخاي ماندلبيت قبل عدة أيام معارضته لإبعاد العائلات، مشيرا إلى أنها عملية غير قانونية بحسب القوانين الإسرائيلية والدولية.

وفي الضفة الغربية أدانت منظمة التحرير الفلسطينية اقتراح الطرد، معتبرة أنه سياسة تطهير عرقي وعقاب جماعي تمارسها حكومة نتنياهو ولن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الإجراءات التي تقوم بها حكومة الاحتلال من عمليات قتل بدم بارد وهدم المنازل والتصعيد الذي تقوم به تتحطم على صخرة إرادة الشعب الفلسطيني وصموده. وأضافت أن "الحل يكمن في إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه وإقامته دولته الفلسطينية المستقلة".

تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال أقدمت على هدم العديد من المنازل بالضفة الغربية لأسر من قالت إنهم نفذوا عمليات ضد قوات الاحتلال في الأشهر الأخيرة.

وتشهد الضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق 1948 احتجاجات شعبية تضمنت عمليات فردية بإطلاق نار وطعن ودعس ضد جنود الاحتلال منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وذلك للتعبير عن الغضب على الاقتحامات المتكررة لساحات المسجد الأقصى في القدس من قبل مستوطنين متطرفين ومسؤولين في الحكومة الإسرائيلية.

وتشير أحدث التقديرات إلى أن عدد الشهداء من الفلسطينيين الذين ارتقوا منذ بداية الهبة الفلسطينية برصاص الاحتلال بلغوا أكثر من 180 شهيدا إضافة إلى مقتل 28 إسرائيليا.

المصدر : وكالات