قالت الحكومة الأردنية إنها أحبطت "مخططا تخريبيا" مرتبطا بما سمتها "عصابة داعش الإرهابية"، كان يهدف للاعتداء على أهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة، وزعزعة الأمن الوطني.

وقالت دائرة المخابرات العامة الأردنية إنها "تمكنت بعد عمليات متابعة استخبارية حثيثة ودقيقة ومنذ وقت مبكر، من إحباط مخطط إجرامي وتخريبي مرتبط بعصابة داعش الإرهابية، كان يهدف للاعتداء على أهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة وزعزعة الأمن الوطني".

وأكد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور أن المجموعة المسلحة في إربد هي زمرة إرهابية تنتمي إلى تنظيم إرهابي.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني في وقت سابق، انتهاء العملية الأمنية في مدينة إربد، والتي أفضت إلى مقتل سبعة أشخاص من المجموعة المسلحة ورجل أمن أردني.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن حصيلة عمليات المتابعة الاستخبارية التي سبقت تنفيذ العملية كانت "اعتقال 13 عنصرا متورطا بالمخطط الإجرامي، ونتج عن الاشتباك مقتل سبعة عناصر إرهابية كانوا يرتدون أحزمة ناسفة ويطلقون النار على قوات الأمن".

وأضافت أن كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر "المجموعة الإرهابية"، تم ضبطها.

وقال مدير مكتب الجزيرة في الأردن حسن الشوبكي إن هذه العملية دامت نحو عشر ساعات وكانت نتيجتها مقتل سبعة من المطلوبين "الخارجين على القانون" بحسب الناطق باسم الحكومة، وقضى فيها ضابط برتبة نقيب اسمه راشد حسين الزيود.

وقال إن أحدا لم يحدد حتى الآن عدد المسلحين أو هوياتهم، مشيرا إلى أن المناطق التي تمت مداهمتها يسكنها أعضاء من التيار السلفي الجهادي.

وكانت وزارة الداخلية قد ذكرت في بيان فجر اليوم أن رجل أمن برتبة نقيب قُتل وأصيب اثنان، كما قتل أربعة مطلوبين من المسلحين باشتباكات استخدمت فيها أسلحة نارية وقنابل غاز مدمع.

ووصف مدير مكتب الجزيرة في الأردن هذه العمليات بالأكثر عنفا والأطول، وسط استنفار أمني وإغلاق للمحال التجارية.

video

ووفق وكالة رويترز، فقد شاركت شرطة مكافحة الشغب والقوات الخاصة في هذه العمليات ضمن ما وصفها مسؤول أمني بأنها واحدة من أكبر عمليات التفتيش عن "الخلايا النائمة" التي تضم متعاطفين مع الجماعات الإسلامية خلال الأعوام الماضية.

كما نقلت عن مصدر أمني آخر أن عمليات المداهمة شهدت نشر عشرات من رجال الأمن والمروحيات.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الأسبوع الماضي 15 ناشطا من التيار السلفي الجهادي من مدينة إربد، وأنها تطارد آخرين.

وقد اعتُقل أكثر من ثلاثمئة من التيار نفسه الشهر الماضي، والتهم التي وجهت إليهم تتعلق بتأييدهم لتنظيم الدولة الإسلامية والترويج له، بحسب المراسل.

المصدر : الجزيرة + وكالات