جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التزامه بالسعي لتحقيق سلام دائم وشامل في البلاد، وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن الدولي.

ولدى استقباله مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في مقر إقامته بالرياض أمس الجمعة، أكد هادي أن السلام الدائم هو ما سيجنب اليمن أي صراعات قادمة، ودعا الجميع للعمل على الوصول إلى كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار.

من جهته، أكد المبعوث الأممي استعداده لبذل كافة المساعي الرامية إلى تحقيق السلام وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216، وكل القرارات المتصلة باليمن.

ووصل ولد الشيخ أحمد اليوم السبت إلى صنعاء للقاء ممثلين عن جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة اليمنية منذ سبتمبر/أيلول 2014، وكان في استقباله ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية التابعة للحوثيين. ولم يدل المبعوث الأممي بأي تصريح عقب وصوله.

وتسعى الأمم المتحدة لعقد جولة جديدة من المفاوضات في جنيف السويسرية، ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر حكومية قولها إن الحكومة الشرعية والحوثيين ما زالا يتمسكان بشروطهما من أجل الذهاب للمفاوضات.

وتشترط الحكومة تطبيق الحوثيين مقررات مشاورات جنيف2 التي عقدت في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، وعلى رأسها الإفراج عن المعتقلين وفتح الممرات أمام المدن المحاصرة، بينما يشترط الحوثيون وقف الضربات الجوية ورفع التحالف العربي الحصار الجوي والبحري.

وتلزم قرارات مجلس الأمن -خصوصا القرار 2216- الحوثيين بالانسحاب من الأراضي الواسعة التي استولوا عليها منذ أكثر من عام خصوصا من صنعاء، وإعادة الأسلحة التي استولوا عليها من الجيش.

وتبدي الأمم المتحدة قلقها المتزايد من الخسائر الفادحة في صفوف المدنيين خلال الحرب، فقد قتل 3218 مدنيا خلال النزاع، وأصيب نحو ستة آلاف، وفق المنظمة الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات