بدأت في مدينة صلالة العُمانية مشاورات الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي سعيا للتوصل إلى صيغة نهائية للدستور تعرض على الاستفتاء الشعبي.

وقال مراسل الجزيرة أحمد الهوتي إن الجلسة الافتتاحية انطلقت اليوم السبت بحضور ممثلين للتبو والطوارق في الهيئة المكلفة بوضع الدستور, والمكونة من ستين عضوا منتخبين ومختارين من ثلاث مناطق انتخابية تمثل أقاليم ليبيا الثلاثة، وهي طرابلس وبرقة وفزان.

وأضاف أنه ينتظر أن ينضم ممثلون لأمازيغ ليبيا بالجلسات التي ستتواصل في الأيام العشرة القادمة, كما قال المراسل إن من المتوقع أن تحضر هذه المناقشات كل المكونات الليبية.

ونقل عن وزير الدولة العُماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي قوله في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية إنه لم يتبق سوى ثلاث أو أربع نقاط خلافية. ودعا بن علوي المجتمعين إلى التكاتف ونبذ التنازع والفتن.

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن المبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر حضر بدوره الجلسة.

وكانت سلطنة عمان وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد دعتا جميع أعضاء الهيئة التأسيسية لحضور لقاء تشاوري قبيل انطلاق المحادثات الرسمية اليوم للتشاور بشأن مسودة الدستور التي ستطرح لاحقا للاستفتاء الشعبي في ليبيا.

وقال رئيس الهيئة التأسيسية الجيلاني عبد السلام ارحومه في كلمته إن اللجنة ستعرض صيغة الدستور التي تتوصل إليها على الشعب الليبي للاستفتاء, مشيرا إلى أن الموافقة الشعبية على الدستور يجب أن تكون بنسبة لا تقل عن الثلثين.

وأضاف ارحومه أن التوافق بين أعضاء لجنة صياغة الدستور مبدأ رئيسي, مؤكدا أن الدستور لن يكون نافذا إلا بعد استفتاء الشعب الليبي وموافقته عليه.

المصدر : الجزيرة