أفرجت السلطات في أسمرا عن أربعة أسرى من جيبوتي كانوا معتقلين في السجون الإريترية
 منذ ثماني سنوات، وقد قد تمت عملية الإفراج بعد جهود وساطة قطرية.

وقد رافق وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأسرى الأربعة المفرج عنهم الذين نقلوا إلى جيبوتي اليوم على متن طائرة قطرية.

وأعرب المسؤول القطري عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تسوية باقي الخلافات بين دولتي جيبوتي وإريتريا.

video

وأشار الوزير إلى أن بلاده ستواصل جهودها للوساطة بين إريتريا وجيبوتي، وأن الإفراج عن الأسرى الجيبوتيين جاء نتيجة لجهود حثيثة بهذه الوساطة، التي لا علاقة لها بأي تطورات أخرى بالمنطقة. كما أكد أن قوات بلاده ستستمر في مهامها لحفظ السلام على الحدود بين الطرفين. 

من جهته، عبر وزير الخارجية الجيبوتي محمود علي يوسف عن شكره لدولة قطر وتقدير بلاده لجهودها، مؤكداً أن جيبوتي هي التي طلبت الوساطة القطرية لحرصها على السلام وحسن الجوار، مطالبا السلطات الإريترية بالإفراج عن ما تبقى لديها من أسرى جيبوتيين والإعلان عن مصيرهم.

واعتبر الوزير الجيبوتي أن الإفراج عن الأسرى خطوة إيجابية يمكن البناء عليها لإيجاد حلول شاملة للخلافات بين البلدين.

وقد عبر الأسرى الأربعة، وهم علي عبد الله لوباك، وعثمان محمود أحمد، ومحمود عيلديد، وسيكو بوليتو علي، عن شكرهم لدولة قطر وسعادتهم بالعودة لبلدهم بعد ثماني سنوات قضوها بسجون إريتريا.

يُذكر أن قطر تنشر المئات من قواتها على الحدود بين إريتريا وجيبوتي، كما تقوم بوساطة لحل الخلافات الحدودية المستمرة بين البلدين منذ عام 2008. وكانت كل من جيبوتي وإريتريا قد وقعتا اتفاقا في الدوحة عام 2010 لحل خلافاتهما.

المصدر : الجزيرة