واشنطن: من المبكر التنبؤ بنتائج الانسحاب الروسي
آخر تحديث: 2016/3/17 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/3/17 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/9 هـ

واشنطن: من المبكر التنبؤ بنتائج الانسحاب الروسي

أرنست: هناك دلائل على أن الجيش الروسي ينفذ إعلان بوتين بشأن الانسحاب الجزئي من سوريا (رويترز)
أرنست: هناك دلائل على أن الجيش الروسي ينفذ إعلان بوتين بشأن الانسحاب الجزئي من سوريا (رويترز)

أعلن البيت الأبيض الأميركي أنه من السابق لأوانه التنبؤ بمدى تأثير انسحاب روسيا الجزئي من سوريا على موقف النظام في مفاوضات جنيف، بينما استبعدت حركة أحرار الشام الإسلامية أن تفرض روسيا حلا سياسيا على النظام السوري، كما شدد دبلوماسي أميركي على اعتبار بيان جنيف مرجعية أساسية للمفاوضات.

وفي حديثه للصحفيين، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست للصحفيين إن هناك دلائل على أن الجيش الروسي ينفذ ما جاء في إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن بدء سحب جزء من قواته في سوريا، مضيفا "ولكن من السابق لأوانه استخلاص نتيجة واضحة بشأن مدى تأثير التغيير في الوضع العسكري في سوريا على موقف (رئيس النظام السوري بشار) الأسد خلال المفاوضات الجارية في جنيف".

وفي الشأن ذاته، قال القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية مهند المصري، في مقابلة مع برنامج "بلا حدود" على شاشة الجزيرة، إنه لا يعتقد أن الروس قادرين على فرض حل سياسي على النظام السوري، مضيفا أنه يستبعد وجود تنسيق عسكري روسي أميركي بشكل كبير على النحو الذي يظنه البعض، على حد قوله.

وأضاف المصري أن غياب رؤية واضحة لدى المجتمع الدولي إزاء القضية السورية سمح لروسيا باستغلال هذه الظروف، وفرض واقع جديد سياسيا وعسكريا.

ورأى القائد العام لـ "أحرار الشام" أن الحديث عن الدولة المدنية مؤجل، مؤكدا أن موضوع إسقاط النظام أولوية في الوقت الراهن، وأنه "سقف مشترك للجميع" سواء من الفصائل المعارضة أو القوى الثورية الأخرى.

المصري: الحديث عن الدولة المدنية أمر مؤجل (الجزيرة)

إعلان جنيف
من جهة ثانية، نقل مراسل الجزيرة عن مصدر دبلوماسي أميركي قوله إنه لا غموض في أن المرجعية الأساسية للمفاوضات بشأن سوريا هي إعلان جنيف، وما تضمنه من تشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة.

وأضاف المصدر أن المفاوضات فيها وفدان فقط، أحدهما للمعارضة والثاني للنظام، وأنه يحق للمبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا أن يستشير من يشاء.

وأشار إلى أن بداية الجولة الحالية من المفاوضات جدية وإيجابية "لأعقد أزمة في العالم" معتبرا أن قضية المعتقلين في سوريا مهمة جدا، وأنه سيبدأ التعامل معها من خلال لجان العمل ومع الروس لضمان تحقيق تقدم بشأنها.

وقال المصدر لمراسل الجزيرة إنه يمكن لرئيس وفد النظام بشار الجعفري أن يقول ما يشاء عبر وسائل الإعلام "لكن المهم ما يقوله في الاجتماعات".

وأضاف الدبلوماسي الأميركي "نراقب ما بعد الإعلان الروسي عن الانسحاب من سوريا، ولم تتوصل بعد إلى خلاصات".

وكان دي ميستورا قد التقى أمس سبعة نشطاء من "منبر موسكو-الآستانة" وثمانية من "منبر القاهرة" وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها وفدا معارضا غير الهيئة العليا للمفاوضات منذ انطلاق مفاوضات جنيف، وذلك بعد يومين من تلميحه إلى إمكانية توسيع قائمة المشاركين بالمفاوضات.

وقال المتحدث باسم الهيئة العليا سالم المسلط لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "لا يمكن القبول بأي طرف مفاوض آخر إلا إذا كان يمثل الشعب السوري حقيقة" مشددا على أن الوفد الذي شكلته الهيئة العليا للمفاوضات "هو الطرف الحقيقي على الأرض وفي الخارج".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات