نشر تنظيم الدولة الاسلامية اليوم الخميس صور إعدام ستة أشخاص في مدينة الفلوجة غرب العاصمة بغداد، بتهمة التجسس لصالح الحكومة العراقية.

وفي بيان مقتضب، قال التنظيم "نفذت الشرطة القضائية أحكام إقامة حد الردة الصادرة عن المحكمة الإسلامية في مدينة الفلوجة بحق عدد من المرتدين بعد إدانتهم بالتجسس والتخابر لصالح الحكومة الرافضية".

وصيغ البيان بطريقة تشبه صياغة الأخبار الحكومية التي تصف الظروف التي أدت إلى اعتقال كل من الضحايا الستة.

واستخدم التنظيم الذي نشر الصور على مواقع التواصل الإجتماعي ثلاث طرق لإعدام ضحاياه وهم يرتدون بدلات السجناء البرتقالية.

وتظهر الصور مسلحي التنظيم ملثمين ويرتدون تجهيزات قتالية كاملة، وينفذون الإعدام في مواقع قالوا إنها تعرضت للقصف.

وقتل أربعة من الضحايا بإطلاق النار على الرأس، اثنان من مسدس، والآخران بسلاح رشاش. وأعدم شخص آخر بواسطة تفجير قنبلة علقت برقبته، والآخر قضى نحرا بالسكين.

ولا تزال مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة خارج مدينة الموصل. والفلوجة حاليا شبه معزولة عن مناطق سيطرة التنظيم، ويعتقد أن مسلحي التنظيم يواجهون صعوبات لإيصال الإمدادات إليها.

وفرض تنظيم الدولة سيطرته على مناطق واسعة من العراق بداية من منتصف 2014، لكنه فقد السيطرة على أجزاء شاسعة بعد عمليات عسكرية للقوات العراقية تم فيها استعادة السيطرة على عدد من المدن بينها الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية