هدد السودان اليوم الخميس بإغلاق حدوده مع دولة جنوب السودان بعد نحو شهر من إعادة فتحها، متهما جوبا بدعم المتمردين الذين يقاتلون القوات السودانية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين.

وقال إبراهيم محمود حامد مساعد الرئيس السوداني للصحفيين عقب اجتماع لكبير وسطاء الاتحاد الأفريقي ثابو مبيكي مع الرئيس عمر البشير "إذا لم تتوقف حكومة جنوب السودان عن دعم المتمردين سوف نضطر لاتخاذ إجراءات لحماية أمن بلدنا حتى لو اضطررنا لقفل الحدود مع جنوب السودان مرة أخرى".

وأضاف إبراهيم محمود أن السودان قد يسحب المعاملة الخاصة لحوالي 200 ألف من مواطني جنوب السودان فروا إليه من الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم منذ نهاية 2013.

ولفت إلى أنه إذا لم تتوقف جوبا عن دعم المتمردين الذين يقاتلون الخرطوم في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق فإن الخرطوم ستتعامل مع الجنوبيين الموجودين لديها وفق القانون الدولي، على حد قول المسؤول السوداني.

وجاء تصريح محمود قبل انعقاد اجتماع بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين مسؤولين حكوميين سودانيين ومتمردين من جنوب كردفان والنيل الأزرق وإقليم دارفور غرب البلاد لبحث النزاعات التي تدور في المناطق الثلاث.

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية السفير علي الصادق قال قبل يومين إنه من مصلحة دولة جنوب السودان الابتعاد عن دعم المجموعات التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في السودان مثلما تبتعد الخرطوم عن مساعدة أي من الحركات العسكرية والسياسية المناوئة للحكومة القائمة في جوبا.

وأمر البشير في 27 يناير/كانون الثاني الماضي بفتح الحدود بين البلدين بعد سنوات من التوتر وخلافات حول الحدود.

وانفصل جنوب السودان عن السودان في عام 2011 عندما صوت أغلب مواطنيه لصالح الانفصال في استفتاء بموجب اتفاق سلام وقع في عام 2005 وأنهى 22 عاما من الحرب الأهلية بين الطرفين.

المصدر : وكالات